حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية من أن أوروبا قد لا يتبقى لديها سوى ستة أسابيع من وقود الطائرات، في ظل استمرار تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.
وقال المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، في مقابلة مع وكالة أسوشييتد برس، إن أي حصار لمضيق هرمز سيؤدي إلى “أكبر أزمة طاقة على الإطلاق”، محذرًا من تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين والغاز والكهرباء، مع تأثيرات متفاوتة على مناطق العالم، مؤكدًا أن “كلما طال أمدها، زادت الضغوط على النمو الاقتصادي وارتفع التضخم”.
وأشار إلى أن أزمة الطاقة مرشحة للتفاقم في أبريل/نيسان مع تراجع الإمدادات، مرجحًا زيادة حادة في خسائر النفط مقارنة بالشهر السابق، ما قد يدفع بعض الدول إلى تقنين الطاقة ويضغط على الاقتصادات الناشئة.
وفي السياق نفسه، حذّر محللون من أن تأثير الأزمة على شركات الطيران يعتمد على تدفق النفط عبر مضيق هرمز، وسط توقف بعض الإمدادات وارتفاع الحاجة إلى بدائل.
وأظهرت بيانات المجلس الدولي للمطارات في أوروبا أن قطاع الطيران يساهم بنحو 851 مليار يورو سنويًا في الناتج المحلي الأوروبي ويدعم 14 مليون وظيفة، فيما حذّر من “آثار اقتصادية وخيمة” على حركة السفر خلال موسم الصيف.
كما أعلنت شركة “إيزي جيت” تراجع حجوزات النصف الثاني من العام بنسبة 2% مقارنة بـ2025، إلى جانب تكاليف وقود إضافية بلغت نحو 25 مليون جنيه إسترليني في مارس، مع تغطية 70% من احتياجاتها الصيفية للتحوط من تقلبات الأسعار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي