صعود معظم أسواق الخليج مع ترقب اتفاق لإنهاء حرب إيران

نشر
آخر تحديث
أسواق الخليج

استمع للمقال
Play

أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع اليوم الخميس، إذ أدت آمال التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران إلى رفع معنويات المستثمرين، الذين يتابعون أيضاً الضغوط الأميركية المتزايدة على طهران قبل إجراء المزيد من المحادثات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب التي شنتها بلاده مع إسرائيل في أواخر فبراير/شباط توشك على الانتهاء، على الرغم من دخول الحصار البحري الأميركي الذي أعلنه حيز التنفيذ، وبقاء حركة الملاحة عبر مضيق هرمز دون مستوياتها الطبيعية بشكل حاد.

وفي الوقت ذاته، حذرت واشنطن من أنها قد تفرض عقوبات ثانوية على مشتري النفط الإيراني قبل إجراء مزيد من المفاوضات، وذلك بعد أسابيع قليلة من تخفيف بعض العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.

ويدرس مسؤولون أميركيون وإيرانيون العودة إلى باكستان لإجراء جولة جديدة من المحادثات في مطلع الأسبوع المقبل، بعدما انتهت مفاوضات يوم الأحد الماضي دون تحقيق تقدم. ووصل قائد الجيش الباكستاني إلى طهران أمس الأربعاء في إطار جهود وساطة تهدف إلى منع تجدد الحرب.

وارتفع المؤشر الرئيسي لسوق دبي 1.1% مدفوعاً بصعود سهم شركة إعمار العقارية 2.6% وتقدم سهم شركة الطيران الاقتصادي العربية للطيران 4.1%.

وقال هاني أبو عاقلة، كبير محللي الأسواق في إكس.تي.بي مينا، إن التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى حل رفع المعنويات، لكن الأسواق لا تزال حساسة تجاه عناوين الأنباء الجيوسياسية، مما يحد من تحول أوسع نحو المخاطرة، مضيفاً أن الأساسيات المحلية القوية في الإمارات قد تدعم العودة إلى المستويات المرتفعة السابقة، في حين أن إحراز مزيد من التقدم الدبلوماسي قد يضيف زخماً.

وتابع: "مع ذلك، تظل الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز عبئاً رئيسياً، مما قد يحد من الاتجاه الصعودي على المدى القريب".

وقال أحد موظفي فندق برج العرب الفاخر في دبي أمس إن الفندق سيغلق أبوابه خلال عملية تجديد شاملة تستمر 18 شهراً، وهي الأولى من نوعها منذ افتتاحه عام 1999، وسيتم تقديم إقامة بديلة في فنادق قريبة للنزلاء الذين ستكون لديهم حجوزات خلال تلك الفترة.

ويأتي ذلك في ظل ضغوط يتعرض لها قطاع السياحة في دبي جراء حرب إيران. وقد تعرض الفندق لأضرار طفيفة في واجهته في مارس/آذار بسبب حطام طائرة مسيّرة.

وفي أبوظبي، أغلق المؤشر على ارتفاع 0.3%.

وانخفض المؤشر السعودي 0.3% مع هبوط سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 3.2%.

ومع ذلك ارتفع المؤشر 1.9% خلال الأسبوع، ليسجل مكاسب للأسبوع السابع على التوالي، متفوقاً على أقرانه في المنطقة بفضل ارتفاع أسعار النفط وقدرة المملكة على تغيير مسار صادراتها.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 67 سنتاً، أو 0.7%، إلى 95.60 دولار للبرميل.

وتراجع المؤشر القطري 0.2%، متأثراً بانخفاض سهم مصرف قطر الإسلامي 1.4%.

وقالت شركة إديسون الإيطالية إن قطر، ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، ربما تمدد حالة القوة القاهرة على إمدادات الغاز إلى ما بعد منتصف يونيو/حزيران، رغم توقع المستورد الإيطالي تعويض الكميات من الغاز الطبيعي المسال الأميركي بدلاً من الغاز الروسي.

وألغت قطر للطاقة 10 شحنات كانت موجهة لشركة إديسون خلال الفترة من أبريل/نيسان حتى منتصف يونيو/حزيران، بعدما عطلت الحرب الإمدادات. وقال الرئيس التنفيذي للشركة إن الهجمات الإيرانية أوقفت 17% من طاقة تصدير الغاز الطبيعي المسال لقطر للطاقة في الشهر الماضي.

وصعد المؤشر البحريني 0.7%، وتقدم المؤشر الكويتي 1.5%، وزاد أيضاً المؤشر العماني 0.3%.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.4%.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة