يتوقع صندوق النقد الدولي أن تواجه اقتصادات الشرق الأوسط تداعيات متفاوتة نتيجة حرب إيران، مع تباين بين الدول المصدرة والمستوردة للطاقة، وفق رويترز الخميس 16 أبريل/نيسان.
ضغوط على دول الخليج
أوضح الصندوق أن الاضطرابات في إمدادات النفط والغاز ستلقي بظلالها على دول مجلس التعاون الخليجي، حيث من المتوقع أن يتباطأ النمو إلى 2% في 2026 مقارنة بـ4.3% كانت متوقعة سابقاً، قبل أن يتسارع إلى 4.8% في 2027.
مخاطر على مستوردي النفط
وأشار التقرير إلى أن دولاً مثل مصر والأردن تواجه صدمات ناجمة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع التحويلات المالية من العمالة بالخليج، مما يزيد من هشاشة اقتصاداتها.
تصريحات صندوق النقد
وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، إن تأثير الحرب لا يقتصر على النفط والغاز، بل يمتد إلى منتجات أخرى مثل الأسمدة والكيماويات، مؤكداً أن دول الخليج تتمتع بموقع استراتيجي عالمي في الطيران والخدمات اللوجستية.
وأضاف أن السعودية قد تكون الأقل تأثراً بفضل قدرتها على إعادة توجيه صادراتها عبر طرق بديلة لمضيق هرمز، إضافة إلى قوة إنتاجها الصناعي غير النفطي.
أولويات المرحلة المقبلة
وأكد الصندوق أن الأولويات تشمل تنويع الاقتصاد، تعزيز البنية التحتية الحيوية، وتوسيع التعاون الإقليمي في مجالات الغذاء والمياه والطاقة.
كما شدد على التزامه بدعم دول المنطقة، مشيراً إلى أنه وفر منذ 2020 تمويلاً يقارب 46 مليار دولار لعدد من الدول بينها مصر وباكستان.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي