منذ توليه المنصب عام 2011، لم يسعَ الرئيس التنفيذي تيم كوك إلى تقليد مؤسس الشركة ستيف جوبز، بل ركز على نقاط قوته في الإدارة والعمليات، ما جعل آبل تنمو من قيمة سوقية تبلغ 350 مليار دولار إلى 4 تريليونات دولار.
فرغم أن أبرز منتجات كوك كانت إضافات تدريجية مثل Apple Watch وAirPods، إلا أن المستثمرين حصلوا على عوائد ضخمة بفضل انضباطه المالي وتوسيع قاعدة الخدمات، وفق شبكة CNBC الثلاثاء 21 أبريل/نيسان.
الإيرادات تضاعفت أربع مرات لتتجاوز 400 مليار دولار، فيما ارتفعت أسهم آبل 20 ضعفاً مقارنة ببداية ولايته.
علاقة معقدة مع ترامب
وتمكن كوك من تجاوز سياسات الرسوم الجمركية في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بل وشارك معه في مناسبات رسمية معلناً استثمارات ضخمة في التصنيع الأميركي بلغت 600 مليار دولار خلال خمس سنوات.
هذه العلاقة ساعدت آبل على إعادة ترتيب سلاسل التوريد وتخفيف أثر الحروب التجارية.
جون تيرنوس
ومع اقتراب نهاية ولايته في سبتمبر المقبل، يسلم كوك القيادة إلى مدير الأجهزة جون تيرنوس، الذي اعتبرته وسائل إعلام أميركية منذ أشهر "الرجل الذي قد يكون الرئيس التنفيذي المقبل".
خدمات تتفوق على الأجهزة
وبينما تراجعت إيرادات قسم الأجهزة القابلة للارتداء إلى 35.7 مليار دولار في 2025، قفزت إيرادات الخدمات إلى 109.2 مليار دولار، لتشكل 26% من إجمالي المبيعات. هذا التحول عزز هوامش الربح لتصل إلى 48%، مقارنة بـ38% سابقاً.
اقرأ أيضاً: فرنسا تجمد الإنفاق لتعويض خسائر الحرب مع إيران
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي