سجلت شركة بوينغ خسائر أقل من المتوقع خلال الربع الأول، مع تحسن في أداء مختلف قطاعاتها، بما في ذلك وحدة الطائرات التجارية الرئيسية، في إطار مساعيها لاحتواء سنوات من الخسائر.
وبحسب النتائج، بلغت الخسارة المعدلة للسهم 20 سنتاً، مقارنةً بتوقعات بخسارة قدرها 83 سنتاً، فيما سجلت الإيرادات 22.22 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 21.78 مليار دولار.
وارتفعت المبيعات بنسبة 14% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام لتصل إلى 22.22 مليار دولار. كما قلّصت الشركة صافي خسائرها إلى 7 ملايين دولار، أو 11 سنتاً للسهم، مقارنةً بخسارة قدرها 31 مليون دولار، أو 16 سنتاً للسهم، في الفترة نفسها من العام الماضي. وبعد استبعاد البنود غير المتكررة، سجلت الشركة خسارة قدرها 20 سنتاً للسهم.
وقال الرئيس التنفيذي كيلي أورتبرغ، في مذكرة للموظفين، إن الشركة واجهت تحديات لكنها تمكنت من الحفاظ على مسارها، مضيفاً أن العمل الجماعي كان عاملاً أساسياً في تجاوز هذه العقبات.
وكان أورتبرغ قد تولى منصبه في أغسطس آب 2024، مع تكليفه بإعادة توجيه الشركة بعد أزمات تتعلق بالسلامة والتصنيع كلّفتها مليارات الدولارات.
وأفادت بوينغ بأنها لا تزال تتوقع الحصول على شهادات الاعتماد لطائرتي «737 ماكس 7» و«737 ماكس 10» في وقت لاحق من هذا العام، على أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2027.
اقرأ أيضاً: عمليات تسليم طائرات بوينغ تبلغ أعلى مستوياتها منذ 7 سنوات
وسلّمت وحدة الطائرات التجارية 143 طائرة خلال الربع الأول، بزيادة 10% على أساس سنوي، فيما ارتفعت إيرادات هذا القطاع، وهو الأكبر لدى الشركة، بنسبة 13% إلى 9.2 مليار دولار، رغم استمرار تسجيل خسائر تشغيلية.
وتواصل الشركة زيادة وتيرة الإنتاج، حيث يبلغ إنتاج طائرات «737 ماكس» نحو 42 طائرة شهرياً، فيما يتطلب رفع هذا المستوى موافقة إدارة الطيران الفدرالية الأميركية، وذلك عقب حادثة كادت أن تكون كارثية في يناير كانون الثاني 2024.
وعلى صعيد الأنشطة الأخرى، ارتفعت إيرادات قطاع الدفاع بنسبة 21% لتصل إلى 7.6 مليار دولار، فيما زادت إيرادات قطاع الخدمات بنسبة 6% إلى 5.37 مليار دولار خلال الربع الأول.
اقرأ أيضاً: بوينغ تتفوق على إيرباص في المبيعات العام الماضي لأول مرة منذ 2018… وتسليماتها ترتفع إلى 600 طائرة
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي