كم تبلغ كمية النفط التي تستوردها الولايات المتحدة؟

نشر
آخر تحديث
خزانات نفط في ولاية تكساس الأميركية/ AFP

استمع للمقال
Play

يُستخرج حوالي 60% من النفط الخام الذي يمر عبر مصافي التكرير الأميركية محلياً. وتعمل المصافي بأنواع عديدة من النفط الخام، بعضها لا ننتجه محلياً أو لا يمكن نقله اقتصادياً، بحسب رابطة مصنعي الوقود والبتروكيماويات الأميركية AFPM. 

في هذه الحالات، تلجأ أميركا إلى الاستيراد. يأتي ما يقارب 70% من وارداتها من النفط الخام من كندا (60%) والمكسيك (7%)، بحسب بيانات AFPM. 

ورأت الرابطة، إن استخدام الأنواع المناسبة من النفط الخام يحافظ على كفاءة المصافي، ويقلل التكاليف، ويضمن أمن الطاقة.


اقرأ أيضاً: مسح الاحتياطي الفدرالي في دالاس يظهر أن 43% من الشركات تتوقع ارتفاع إنتاج النفط 250 ألف برميل يومياً


ووفق الرابطة الأميركية، تتجاوز كمية النفط الخام التي تعالجها مصافي التكرير الأميركية إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام بكثير. وتنتج الولايات المتحدة كمية قياسية من النفط الخام، حوالي 13.4 مليون برميل يومياً، بينما تحتاج مصافي التكرير الأميركية إلى حوالي 16.5 مليون برميل يومياً للحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية، بنسبة استخدام تقارب 90%.

كذلك، تحتاج العديد من المصافي إلى النفط الخام الثقيل لزيادة مرونة إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات. 

اليوم، يُعدّ معظم النفط الخام المُنتَج في الولايات المتحدة خفيفاً، بما في ذلك جزء كبير مما يُنتَج في حوضي بيرميان وباكن. ولا تُشكّل أنواع النفط الخام الخفيف بدائل جيدة للنفط الخام الثقيل الذي نستورده من كندا والمكسيك، بحسب الرابطة.

 

 

وبحسب ما أوردت رابطة مصنعي الوقود والبتروكيماويات الأميركية، في بيان صادر يوم الجمعة، فإن "إعادة تجهيز المصافي لمعالجة النفط الخام الأميركي الخفيف فقط سيكلّف مليارات الدولارات، وهو استثمار محفوف بالمخاطر سيستغرق عقوداً للحصول على التراخيص اللازمة، وبناء خطوط الأنابيب، واسترداد تكلفته في نهاية المطاف". 

وأشارت الرابطة إلى أن "الولايات المتحدة تفتقر إلى البنية التحتية، مثل خطوط الأنابيب، اللازمة لتوفير النفط الخام الأميركي والمنتجات المكررة بكفاءة من حيث التكلفة إلى جميع المناطق. وحتى لو كان من المجدي اقتصادياً إعادة تجهيز منشآتنا، فقد يستغرق الأمر ما يقارب عقداً من الزمن للحصول على التراخيص اللازمة وبناء خطوط الأنابيب في الولايات المتحدة".


اقرأ أيضاً: الحرب فى الشرق الأوسط تكبد قطاع الطاقة خسائر تصل إلى 58 مليار دولار


ورأت الرابطة أن "القدرة على استيراد وتصدير النفط الخام والمنتجات المكررة تُفيد المستهلكين وتُعزّز أمن الطاقة في الولايات المتحدة".

 مؤخراً، عزز الصراع المستمر في الشرق الأوسط مكانة أميركا كقوة عالمية في تصدير الطاقة، حيث وصل الطلب الدولي على النفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات المكررة الأميركية إلى مستويات غير مسبوقة.

وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، ارتفع إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات البترولية إلى مستوى قياسي بلغ 12.90 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، حيث تتدافع الأسواق العالمية لتعويض انقطاعات الإمدادات التي تتركز حول مضيق هرمز.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة