تراجع العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية مع تعثر محادثات السلام مع إيران وارتفاع أسعار النفط

نشر
آخر تحديث
وول ستريت/ AFP

استمع للمقال
Play

انخفضت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركي في تداولات، ليل الأحد 26 أبريل/ نيسان، في وقت تترقب الأسواق مسار النزاع بين أميركا وإيران مع تعثر المفاوضات، فيما ينتظر المستثمرون أسبوعاً حافلاً يشمل قرار الفدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة ونتائج شركات التكنولوجيا.

انخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.17%. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.18%، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.2%.

وألغى الرئيس دونالد ترامب، يوم السبت، خطط إرسال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات وقف إطلاق النار المتعلقة بإيران، مشيرًا إلى إمكانية إجراء المفاوضات عبر الهاتف.


اقرأ أيضاً: اجتماع الفدرالي الأميركي وإعلان أرباح الشركات السبع الكبرى.. هذا ما ينتظر الأسواق هذا الأسبوع


وكتب الرئيس في منشور على موقع "تروث سوشيال": "أُهدر الكثير من الوقت في السفر، والكثير من العمل! لا أحد يعرف من المسؤول، بمن فيهم هم. كما أننا نمتلك زمام الأمور، بينما لا يملكون شيئًا! إذا أرادوا التحدث، فكل ما عليهم فعله هو الاتصال!".

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لا توجد أي اجتماعات مقررة بين طهران وواشنطن في الوقت الحالي.

تصاعدت التوترات قرب مضيق هرمز بعد أن صعد عناصر من الحرس الثوري الإيراني على متن سفينتي حاويات بالقرب من هذا الممر الملاحي الحيوي، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لتدفقات النفط الخام العالمية. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 2% لتتجاوز 96 دولاراً للبرميل.

وقال آدم كريزافولي من شركة "فايتال نوليدج" في مذكرة: "على الرغم من أن هذا يُعدّ تراجعاً طفيفاً، إلا أننا ما زلنا نعتقد أن الصراع يسير في مسار التهدئة".

في ختام جلسات الأسبوع، سجل مؤشرا ناسداك وستاندرد آند بورز 500 مكاسبهما الأسبوعية الرابعة على التوالي، بينما تراجع مؤشر داو جونز قليلاً. وشهد الأسبوع أداءً إيجابياً في جلسة الجمعة، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.6%.

من جانب آخر، يعقد مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي اجتماعاً هذا الأسبوع، وستظهر مؤشرات أخرى في شكل تقارير أرباح، مع تسليط الضوء بشكل خاص على شركات التكنولوجيا الكبرى.

 ورغم أن اجتماعات الفدرالي الأميركي تحظى دائماً بمتابعة دقيقة، إلا أن هذا الاجتماع تحديداً يكتسب أهمية خاصة لدى المستثمرين الراغبين في معرفة كيف سيتعامل البنك المركزي مع تداعيات الصراع الأميركي الإيراني على الاقتصاد. 

من المقرر أن تعقد لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية اجتماعاً مغلقاً، ثم تعلن قرارها بشأن سعر الفائدة قبل مؤتمر صحفي يوم الأربعاء. ويتوقع معظم المراقبين أن تُبقي اللجنة سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بين 3.5% و3.75%، وهو المستوى الذي استقر عليه منذ يناير. ومع ذلك، لا يزال البعض متفائلًا بإمكانية خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.


اقرأ أيضاً: كيف يؤثر تثبيت الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة على تكاليف المستهلك؟


من المرتقب أيضاً، أن تعلن شركات ألفابت، وأمازون، وميتا، ومايكروسوفت عن نتائجها يوم الأربعاء، تليها شركة آبل يوم الخميس. تُعدّ هذه الشركات من أكبر الشركات في العالم، ويمكن لنتائجها وتوقعاتها أن تؤثر على الأسواق.

يتفاءل بعض المحللين بشأن توسع قطاع التكنولوجيا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لكن ثمة تساؤلات حول موعد جني الشركات لعائدات استثماراتها.

وقد تفوق أداء قطاع التكنولوجيا على القطاعات الأخرى منذ بداية الحرب، وأقبل المستثمرون على شركات الذكاء الاصطناعي، متجاوزين خطر الصراع الممتد. وقد امتد هذا التوجه ليشمل شركات التخزين التي تدعم تطوير الذكاء الاصطناعي، والتي سيعلن العديد منها عن نتائجها هذا الأسبوع أيضاً.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة