تراجع الذهب عند التسوية، يوم الاثنين 27 أبريل/ نيسان، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم نتيجة عدم إحراز تقدم دبلوماسي لإنهاء الحرب مع إيران، حيث تحول التركيز إلى اجتماعات بنوك مركزية رئيسية هذا الأسبوع لاستقراء أحدث المستجدات بشأن التداعيات الاقتصادية للصراع.
ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4698.27 دولار للأونصة. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/ حزيران 0.4% إلى 4697.60 دولار.

وقال المحلل المستقل روس نورمان "لا تزال التوترات الجيوسياسية قائمة، وإن لم تكن حادة، إلا أنها لا تزال موجودة. ومع ارتفاع توقعات التضخم وزيادة أسعار النفط، فمن المحتمل أن تكون المستويات العالية من تقلب الأسعار أدت إلى عزوف بعض المستثمرين الغربيين".
اقرأ أيضاً: هل انتهت العراقيل أمام مرشح رئاسة الفدرالي الأميركي كيفن وارش؟
وذكرت مصادر باكستانية أن الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران لم تتوقف، على الرغم من غياب الدبلوماسية المباشرة بعد إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه، وتصريحه بأن على إيران الاتصال به عندما ترغب في التوصل إلى اتفاق.
وتجاوز سعر خام برنت 105 دولارات للبرميل، مسجلا أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل كبير، مما أدى إلى تقليص إمدادات النفط العالمية.
وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، مما زاد من المخاوف حيال التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول. وبينما يُنظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يُدر عائداً.
ويترقب المستثمرون أيضاً سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية الرئيسية هذا الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات عن كيفية تقييم صناع السياسات لتأثير الحرب على الاقتصاد العالمي ومسار أسعار الفائدة.
وسيجتمع مسؤولو مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي في واشنطن فيما قد يكون الاجتماع الأخير لجيروم باول الرئيس الحالي للمجلس. وسيصدر مجلس الاحتياطي بيانه بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، يليه مؤتمر صحفي لباول.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم أبريل بنسبة 1.81% أو ما يعادل 1.38 دولار إلى 75.003 دولار للأونصة.
وهبط البلاتين 1.2% إلى 1986.85 دولار، ونزل البلاديوم 1.5% إلى 1473.61 دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي