تراجعت المؤشرات الأوروبية جماعياً في ختام تعاملات بداية الأسبوع، الاثنين 27 أبريل/ نيسان، بينما يراقب المستثمرون تطورات محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، وينتظرون اجتماعات البنوك المركزية.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3% إلى 608.76 نقطة.

وأغلق مؤشر داكس الألماني على تراجع بنسبة 0.14% عند 24150.34 نقطة.

وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.56% إلى 10321.009 نقطة،

كذلك، تراجع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.19% عند 8141.92 نقطة.

وكان قطاع النفط والغاز الأفضل أداءً، مرتفعاً بنسبة 0.6% مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة، تلاه قطاع التجزئة الذي صعد بأكثر من 0.5%. في المقابل، تراجعت أسهم قطاع الأغذية والمشروبات بنسبة 0.5%، فيما انخفضت أسهم الكيماويات بنسبة 0.4% وسط مخاوف من استمرار اختناقات سلاسل الإمداد المرتبطة بمضيق هرمز.
شاهد أيضاً: سيناريوهات استعادة إنتاج النفط المفقود من مضيق هرمز
ساد الهدوء أسهم البنوك قبيل سلسلة من تحديثات الأرباح الفصلية من البنوك الأوروبية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بما في ذلك باركليز، يو بي إس، دويتشه بنك، بي إن بي باريبا وغيرها.
وذكر موقع أكسيوس يوم الأحد، نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين على الأمر، أن إيران قدمت يوم الأحد اقتراحاً جديداً للولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وتأجيل المحادثات النووية إلى موعد لاحق.
يأتي ذلك بعد أن ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت، خطط إرسال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد في باكستان لإجراء محادثات مع إيران.
وكتب الرئيس في منشور على موقع "تروث سوشيال": "أُهدر الكثير من الوقت في السفر، والكثير من العمل!"، مضيفاً: "لا أحد يعرف من المسؤول، بمن فيهم هم. كما أننا نمتلك زمام الأمور، بينما لا يملكون شيئاً! إذا أرادوا الحوار، فكل ما عليهم فعله هو الاتصال!".
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال عطلة نهاية الأسبوع إنه لا توجد أي اجتماعات مخططة بين طهران وواشنطن.
وارتفع خام برنت، القياسي العالمي للنفط، بأكثر من 2% يوم الاثنين ليصل إلى 107.46 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.8% إلى 96.14 دولاراً للبرميل.
اقرأ أيضاً: الآخير لباول.. ما الذي يمكن توقعه من اجتماع الفدرالي المقبل؟
وسيتركز اهتمام الأسواق العالمية هذا الأسبوع على البنوك المركزية، حيث يعقد كل من الفدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا اجتماعات مهمة، في وقت تعيد فيه الحرب تشكيل توقعات التضخم والنمو.
وقد يشهد قرار الفدرالي يوم الأربعاء الاجتماع الأخير لرئيسه جيروم باول قبل أن يتولى كيفن وارش المنصب في مايو أيار. وكانت وزارة العدل قد قررت الجمعة إسقاط تحقيق جنائي بحق باول، ما دفع السيناتور ثوم تيليس إلى إنهاء اعتراضه على ترشيح وارش.
ومن المقرر أن يعلن البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا قرارات السياسة النقدية يوم الخميس، مع توقعات بتثبيت أسعار الفائدة، مع الإبقاء على احتمال رفعها لاحقاً هذا العام.
وسيترقب المستثمرون أيضاً تطورات في الولايات المتحدة بعد حادث إطلاق نار في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تم توقيف رجل مسلح عند نقطة أمنية قرب عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، قبل أن تعتقله الخدمة السرية الأميركية.
وتم تحديد هوية المشتبه به لاحقاً على أنه كول ألين من ولاية كاليفورنيا، وهو محتجز لدى السلطات في إطار التحقيق.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي