توقع البنك الدولي اليوم الثلاثاء أن تقفز أسعار الطاقة بنحو 24% في عام 2026، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا قبل أربع سنوات، وذلك في حال انتهاء الاضطرابات الحادة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط الشهر المقبل.
وقال البنك في أحدث تقرير له عن آفاق أسواق السلع الأولية إن أسعار السلع قد ترتفع أكثر إذا تصاعدت الأعمال القتالية في المنطقة واستمرت اضطرابات الإمدادات لفترة أطول من المتوقع.
📌البنك الدولي يتوقع أن تقفز أسعار الطاقة 24% في 2026 لأعلى مستوياتها منذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا، وذلك في حال انتهاء الاضطرابات الناجمة عن الحرب في المنطقة الشهر المقبل pic.twitter.com/MyNqUwAC17
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) April 28, 2026
وأضاف أن السيناريو الأساسي يفترض عودة أحجام الشحن عبر مضيق هرمز تدريجياً إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل الحرب بحلول أكتوبر تشرين الأول، لكنه أشار إلى أن المخاطر "تميل بوضوح" نحو ارتفاع الأسعار.
اقرأ أيضاً: كيف تبدو حركة الشحن عبر مضيق هرمز مع تعثر محادثات أميركا وإيران؟
ويتوقع البنك ارتفاعاً إجمالياً في أسعار السلع الأولية بنسبة 16% في 2026، مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة والأسمدة، إلى جانب وصول أسعار عدد من المعادن الرئيسية إلى مستويات قياسية.
وأشار التقرير إلى أن أسعار النفط واصلت الارتفاع يوم الثلاثاء، مع تعثر جهود إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وبقاء مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، ما أبقى إمدادات الطاقة والأسمدة وسلع أخرى من منطقة الشرق الأوسط بعيدة عن الأسواق العالمية.
كما اعتبر البنك أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة واضطرابات الملاحة في المضيق، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو 35% من تجارة النفط الخام المنقولة بحراً عالمياً، تسببت في واحدة من أكبر صدمات الإمدادات النفطية في التاريخ.
وأضاف أن سعر خام برنت ظل أعلى بأكثر من 50% في منتصف أبريل نيسان مقارنة ببداية العام.
اقرأ أيضاً: أسعار النفط تقفز بنحو 3% مع عدم وجود مؤشرات على إنهاء حرب إيران
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي