أبرز رسائل جيروم باول في مؤتمره الأخير بعد قرار الفدرالي الأميركي تثبيت الفائدة

نشر
آخر تحديث
باول/AFP

استمع للمقال
Play

أبقى الفدرالي الأميركي على معدل الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، في قرار متوافق مع توقعات الأسواق، وذلك خلال اجتماع قد يكون الأخير لرئيسه جيروم باول قبل انتهاء ولايته في مايو المقبل. 

 وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول: "يوجد الاحتياطي الفدرالي لغرض أساسي واحد، وهو تعزيز الظروف الاقتصادية التي تُمكّن الأسر والشركات الأميركية من الازدهار، وضمان استقرار الأسعار، وقوة سوق العمل، ونظام مالي يمكنهم الاعتماد عليه"

"وكل قرار نتخذه، سواء كان يتعلق بأسعار الفائدة أو المسائل التنظيمية والإشرافية أو غيرها من القضايا، يُتخذ خدمةً لهذا الغرض"

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، إن الاقتصاد الأميركي يتمتع "بمرونة  كبيرة" في مواجهة صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب مع إيران، ومن المرجح أن يواصل النمو بمعدل ⁠يزيد عن 2%  هذا العام بفضل الإنفاق ⁠الاستهلاكي القوي والاستثمارات في مراكز البيانات.

أحداث الشرق الأوسط  

أكد رئيس الفدرالي الأميركي، جيروم باول، أن التطورات في الشرق الأوسط تضيف ضغوطاً على مسار التضخم الأميركي، مشيراً إلى أن المخاطر الجيوسياسية أصبحت عاملاً أساسياً في تقييم السياسة النقدية. 

وقال: "لقد كنت أعمل على فرضية مفادها أن الرسوم الجمركية ستكون لها تأثير سعري لمرة واحدة".

وفيما قلل من تأثر الولايات المتحدة بصدمة النفط، قائلاً إن  "تأثير النفط على الولايات المتحدة أقل منه على أوروبا وآسيا"، فإنه أشار إلى ارتفاع أسعار البنزين، وقال إنه يتوقف على مدة إغلاق مضيق هرمز

التضخم والنمو

وقال باول إن التضخم شهد تسارعاً في الفترة الأخيرة نتيجة القفزة الكبيرة في أسعار النفط، وهو ما يعقد مهمة الفدرالي في إعادة التضخم إلى هدف 2%.  

 رئيس الفدرالي الأميركي قال إن "التضخم مرتفع لأسباب منها ارتفاع أسعار الطاقة".. فيما أشار إلى أن إنفاق المستهلكين قوي وتباطؤ نمو الوظائف يعكس تباطؤ نمو القوة العاملة.

كما أضاف في مؤتمره الصحافي الأخير بصفته رئيسا للفدرالي: "النمو قوي ⁠حقا في جميع مناحي اقتصادنا. ويرجع ‌ذلك لأسباب منها ⁠أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال جيدا، والبيانات الأخيرة جيدة. ويعزى ذلك في ⁠جانب منه أيضا إلى الطلب المستمر على مراكز البيانات في جميع أنحاء ⁠الولايات المتحدة. لذا،  هناك الكثير من الاستثمارات التجارية التي توجه إلى بناء مراكز البيانات، وهناك كل الأسباب للاعتقاد بأن ذلك سيستمر".

سوق العمل  

أوضح باول أن الاقتصاد الأميركي يشهد ضعفاً في الطلب، إضافة إلى ضغوط في جانب المعروض من العمالة، ما يضع تحديات أمام استقرار سوق العمل.  

 استقلالية الفدرالي

أكد باول أنه سيواصل العمل كعضو في مجلس محافظي الفدرالي حتى نهاية ولايته، رغم انتهاء فترة رئاسته في 15 مايو/أيار، وذلك لضمان استقلالية المؤسسة النقدية.

وأضاف: "على ثقة من أن الفدرالي سيستمر في القيام بعمله بكل نزاهة وموضوعية في خدمة الشعب الأميركي"، مشيراً إلى أن الإدارة الحالية للبيت الأبيض تشكل تهديداً لعمل الفدرالي، وأن ما حدث في الأشهر الماضية دفعه للبقاء في المجلس.

كما شدد على أن الفدرالي يسعى لعدم تأثر قراراته بالضغوط السياسية.  

انتقادات غير مسبوقة

وتطرق باول إلى الانتقادات التي واجهها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً إياها بأنها "غير مسبوقة في تاريخ المؤسسة الممتد 113 عاماً"، محذراً من أن هذه الهجمات قد تضعف استقلالية الفدرالي وتعرض قدرته على إدارة السياسة النقدية بعيداً عن الضغوط السياسية للخطر.

احتمال رفع الفائدة

وحول احتمالية رفع الفائدة مستقبلاً، قال باول: "إذا دعت الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة، فسوف نعلن ذلك ونتخذ الإجراءات اللازمة لا أحد يدعو إلى رفع سعر الفائدة في الوقت الحالي"

وأضاف: "نحن في وضع جيد يسمح لنا بالتحول في أي اتجاه ويمكننا التريث ومراقبة تطور الأوضاع قبل اتخاذ أي إجراء".

وقال إنه "يصدق وارش في قوله إنه سيقف في وجه الضغوط السياسية من ترامب"

 

انتقال القيادة  

وأكد باول إن هذا المؤتمر هو الأخير له كرئيس للفدرالي، مقدماً التهنئة لخليفته المحتمل كيفن وورش الذي يقترب من تولي رئاسة البنك المركزي الأميركي.  

وقدّم باول التهنئة لكيفن وارش، المرشح لخلافته، بعد أن اجتاز لجنة البنوك في مجلس الشيوخ تمهيداً للتصويت الكامل.

وأضاف: "سأحافظ على حضور منخفض كعضو في المجلس، فهناك دائماً رئيس واحد، وعندما يؤدي القسم، سيكون هو الرئيس".

وقال: "لن أكون رئيس ظل للفدرالي أو ظلاً للرئيس..  "سأعود لدوري كعضو في مجلس المحافظين"

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة