حذرت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الجمعة 1 مايو/ أيار، من أن أي شركة شحن تدفع رسوماً لإيران مقابل عبور مضيق هرمز، بما في ذلك التبرعات الخيرية لمنظمات مثل جمعية الهلال الأحمر الإيراني، معرضة لعقوبات قاسية.
واقترحت طهران فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، ضمن مقترحات لإنهاء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وذكر بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة على دراية بالتهديدات الإيرانية للملاحة عبر المضيق ومطالبتها بدفع مبالغ مالية مقابل ضمان المرور الآمن عبر المضيق.
إلى ذلك، أظهر موقع وزارة الخزانة الأميركية أن واشنطن فرضت اليوم الجمعة عقوبات جديدة متعلقة بإيران على عدد من الأفراد والكيانات وسفينة واحدة، بما في ذلك بعض الأفراد والكيانات في الصين.
🔘 الولايات المتحدة تحذر، في بيان، شركات الشحن من أن دفع رسوم للمرور عبر مضيق هرمز يعرضها لخطر العقوبات، حتى لو كانت الرسوم على هيئة تبرعات pic.twitter.com/kbgH4p2CXy
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) May 1, 2026
وذكر المكتب أن المطالبات بدفع رسوم ربما تتضمن خيارات دفع متعددة منها العملات الورقية والأصول الرقمية والمقاصة والمقايضات غير الرسمية أو مدفوعات عينية أخرى، مثل التبرعات الخيرية الاسمية المقدمة إلى جمعية الهلال الأحمر الإيراني أو صندوق بنياد مستضعفان الخيري أو حسابات سفارات إيرانية.
وأضاف "يصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية هذا التنبيه لتحذير المواطنين الأميركيين وغير الأميركيين من مخاطر العقوبات المترتبة على تقديم مثل هذه المدفوعات إلى النظام الإيراني، أو طلب ضمانات منه، لضمان المرور الآمن. وتظل هذه المخاطر قائمة بغض النظر عن طريقة الدفع".
وفرض المكتب أيضاً عقوبات جديدة على ثلاث شركات صرافة قال إنها إيرانية، مشيراً إلى أنها تسهل معاملات بمليارات الدولارات سنوياً، كما فرض عقوبات أيضا على الشركات الصورية المرتبطة بالشركات الثلاث.
وفرض المكتب عقوبات متعلقة بإيران على ناقلة النفط "نيو فيوجن" التي ترفع علم بنما.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت "سنستهدف بحزم قدرة النظام على توفير الأموال وتحويلها وإعادتها إلى إيران، وسنلاحق كل من يسهل محاولات طهران التهرب من العقوبات".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي