قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 1 مايو/ أيار، إن الإيرانيين يريدون التوصل لاتفاق ولكن لا يعرفون من هم قادتهم. وتحدث عن الخيارات المطروحة في ملف التفاوض قائلاً "سأدمرهم أو سأبرم معهم اتفاقاً".
وأضاف "المفاوضات مستمرة ولم تحقق تقدماً بسبب انقسامات القيادة الإيرانية، إيران ترغب بإبرام اتّفاق لكنّني غير راضٍ عن المقترح الإيراني الجديد".
اقرأ أيضاً: ترامب يهدد بانفجار صناعة النفط الإيرانية… والواقع مختلف
وتابع "لن أقبل سوى باتفاق جيد مع إيران، نسير نحو تحقيق انتصار عظيم ونغلق مضيق هرمز بإحكام".
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "لن أفصح عمّا أفكّر به بشأن إيران الآن والحصار الذي فرضناه كان قوياً وإذا غادرنا اليوم يمكن القول إنّنا حقّقنا نصراً عظيماً ولكنّنا لن نفعل ذلك".
🔘 الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إيران:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) May 1, 2026
◀ سأدمرهم أو سأبرم معهم اتفاقاً
◀ عندما تنتهي الحرب ستنخفض سريعاً أسعار النفط والغاز وكل شيء آخر pic.twitter.com/aVeJt8ZQJ7
وأشار إلى أن "القيادة في إيران مفكّكة وهم في حيرة من أمرهم وهناك خلافات كبيرة بينهم ولم يعودوا يمتلكون أي قوّات بحريّة أو سلاح جوّ فقد دمّرناهم بالكامل".
وبشأن الهدنة القائمة، قال مهلة 60 يوماً المفروضة لإنهاء الأعمال العدائية غير دستورية، لافتاً إلى أنه لا يطلب من الكونغرس تفويضاً للاستمرار في العمليات العسكرية لأنه لم يسبق لأي رئيس أن سعى من أجل ذلك.
وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي لرويترز "لا نكشف عن تفاصيل المحادثات الدبلوماسية الخاصة. وأوضح الرئيس ترامب أن إيران لا يمكنها أبداً امتلاك سلاح نووي، وأن المفاوضات مستمرة لضمان الأمن القومي للولايات المتحدة على المديين القصير والطويل".
وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء، اليوم الجمعة، أن طهران أرسلت أحدث مقترح للتفاوض مع الولايات المتحدة إلى باكستان التي تقوم بدور الوساطة، في خطوة من شأنها أن تحسن فرص كسر الجمود في جهود إنهاء الحرب.
ولم تفصح الوكالة الرسمية عن تفاصيل، لكن أسعار النفط العالمية هبطت بعد هذا النبأ. وشهدت أسعار النفط صعوداً حاداً منذ بدء الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز.
وبعد مرور شهرين على اندلاع الحرب، لا يزال المضيق الحيوي مغلقاً، إذ تواصل طهران إبقاء المضيق في حكم المغلق كما واصلت الولايات المتحدة الحصار البحري للموانئ الإيرانية. وأدى ذلك إلى تعطيل 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وزيادة المخاوف من الانزلاق إلى ركود اقتصادي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي