أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد 3 مايو/ أيار،إطلاق عملية جديدة باسم "مشروع الحرية"، لمرافقة السفن العالقة بمضيق هرمز. بحسب ترامب، ستبدأ هذه العملية، صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط.
وقال إن دول من مختلف أنحاء العالم، معظمها غير متورطة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز .
وأضاف في منشور على تروث سوشيال: "في أمر لا علاقة لها به على الإطلاق - فهي مجرد دول محايدة بريئة! حرصاً على مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنرشد سفنها بأمان للخروج من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة".
اقرأ أيضاً: إيران تدرس رد واشنطن على اقتراحها المكون من 14 نقطة
وتابع الرئيس الأميركي "أكرر، هذه سفن من مناطق في العالم لا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بما يجري حالياً في الشرق الأوسط. وقد طلبت من ممثلي إبلاغهم بأننا سنبذل قصارى جهدنا لإخراج سفنهم وطواقمها من المضيق بسلام".
وتابع "وفي جميع الأحوال، أكدوا أنهم لن يعودوا حتى تصبح المنطقة آمنة للملاحة، وكل شيء آخر. ستبدأ هذه العملية، مشروع الحرية، صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط".
وحول المفاوضات مع طهران، قال ترامب "أُدرك تماماً أن ممثليّ يُجرون مناقشات إيجابية للغاية مع إيران، وأن هذه المناقشات قد تُفضي إلى نتائج إيجابية للجميع".
وتابع "إن نقل السفن يهدف فقط إلى تحرير الأفراد والشركات والدول التي لم ترتكب أي خطأ، بل هي ضحايا للظروف. هذه مبادرة إنسانية من الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وخاصةً إيران".
ولفت الرئيس الأميركي إلى أن "العديد من هذه السفن تعاني من نقص في الغذاء، وكل ما يلزم لبقاء طواقمها الكبيرة على متنها في بيئة صحية ونظيفة".
وحذر في الختام "أعتقد أن هذه المبادرة ستُظهر حسن النية تجاه جميع من ناضلوا بشراسة خلال الأشهر الماضية. إذا ما تم التدخل في هذه العملية الإنسانية بأي شكل من الأشكال، فسيتعين علينا، للأسف، التعامل مع هذا التدخل بحزم".
الجيش الأميركي يدعم إطلاق مشروع الحرية في مضيق هرمز
وبعد إعلان ترامب "مشروع الحرية"، قالت قوات القيادة المركزية الأميركية، في 4 مايو/أيار إنها ستبدأ بدعم مشروع الحرية، بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، وفق بيان للقوات الأميركية على إكس.
وتدعم هذه المهمة، التي يوجهها الرئيس، السفن التجارية الساعية إلى المرور بحرية عبر هذا الممر التجاري الدولي الحيوي. ويمر عبر المضيق ربع تجارة النفط العالمية بحراً، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الوقود والأسمدة.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية: "إن دعمنا لهذه المهمة الدفاعية ضروري للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، في الوقت الذي نحافظ فيه أيضاً على الحصار البحري".
سيشمل الدعم العسكري الأميركي لمشروع الحرية مدمرات الصواريخ الموجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، و15000 فرد من أفراد الخدمة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي