فورد تراهن على منصة كهربائية جديدة رغم التحديات

نشر
آخر تحديث
AFP/فورد

استمع للمقال
Play

واصلت شركة Ford الأميركية المضي قدماً في تطوير جيل جديد من السيارات الكهربائية عبر وحدة كانت سرية في لونغ بيتش بولاية كاليفورنيا، رغم التباطؤ الكبير في السوق والخسائر الضخمة.

وأكدت الشركة أن منصة "Universal Electric Vehicle – UEV" ستكون حجر الأساس لتحويل وحدة Model e من خسائر بمليارات الدولارات إلى نقطة التعادل بحلول عام 2029، وفق شبكة CNBC الثلاثاء 5 مايو/أيار.  

شاحنة كهربائية 

وأطلقت فورد خططها لإنتاج بيك أب كهربائي متوسط الحجم بسعر يقارب 30 ألف دولار العام المقبل، معتبرة أنه سيكون بلا منافس من حيث السعر أو الشكل.

وقال نائب رئيس مشاريع التطوير المتقدمة، آلان كلارك، وهو أول موظف في فريق "skunk works" السري، إن المنصة الجديدة ستجعل منتجات فورد أكثر قدرة على المنافسة مع شركات مثل Tesla الأميركية والصانعين الصينيين.  

مغادرة قيادات بارزة

وجاءت هذه الخطوات رغم رحيل رئيس قطاع السيارات الكهربائية والتكنولوجيا، دوغ فيلد، الشهر الماضي. وأشاد كلارك، الذي عمل سابقاً في Tesla لمدة 12 عاماً، بدور فيلد في تأسيس الفريق، مؤكداً أن المشروع يسير في الاتجاه الصحيح بدعم من الرئيس التنفيذي جيم فارلي.  

منافسة صينية متسارعة  

واجهت فورد تحدياً متزايداً من الشركات الصينية التي ارتفعت حصتها العالمية بنحو 70% خلال خمس سنوات. وأوضح كلارك أن المنافسة مع هذه الشركات صعبة بسبب الدعم الحكومي وتكاليف العمالة المنخفضة، لكنه أكد أن فورد تراهن على السرعة وخفض الأسعار لتلبية توقعات المستهلك الأميركي.  

اقرأ أيضاً:  تدريب المصرفيين على "التلاعب بالسوق".. بنك أوروبي يرد على اتهامات موجهة إليه

رهان بمليارات على أميركا  

واعتبر فارلي أن منصة UEV تمثل "قفزة شبيهة بالـ Model T" في تاريخ الشركة، مشيراً إلى استثمار بقيمة 5 مليارات دولار في التصنيع داخل أميركا.

وتستهدف فورد تقليص تكاليف الإنتاج عبر تقنيات مثل البطاريات الأصغر من نوع LFP المنتجة محلياً، واعتماد هيكل كهربائي بجهد 48 فولت، إضافة إلى تقليل عدد الأجزاء بنسبة 20% مقارنة بسيارة Mustang Mach-E.  

وتسعى الشركة لتجنب أخطاء الماضي بعد فشل طموحاتها مع F-150 Lightning الكهربائية وإلغاء مشروع SUV بثلاثة صفوف.

وتركز حالياً على سيارات أصغر وأكثر قدرة على المنافسة سعرياً، مستخدمة تقنيات "megacasting" لتقليل عدد القطع الهيكلية إلى جزأين فقط في الشاحنة الجديدة، مقابل 146 قطعة في Maverick التقليدية.  

مركز تطوير جديد  

ويضم مركز فورد الجديد في كاليفورنيا نحو 350 موظفاً من خلفيات متنوعة في صناعة السيارات والدفاع والطيران، ويهدف إلى تسريع تطوير منتجات مستقبلية باستخدام عقلية أقرب إلى صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية.

وقال كلارك: "نريد أن نتحرك أسرع مما كنا نفعل، وما ترونه هنا هو استثمار كبير في مستقبل منتجاتنا".  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة