أعلنت وزارة المالية السعودية أن عجز ميزانية المملكة بلغ 125.7 مليار ريال (33.5 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2026، وهو مستوى قريب من التوقعات السنوية البالغة 44 مليار دولار، وذلك مع زيادة الإنفاق لدعم الاقتصاد في ظل الاضطرابات الناتجة عن الحرب الإيرانية، وفق رويترز الثلاثاء 5 مايو/أيار.
تأثيرات الحرب على الطاقة
وتسببت الهجمات الإيرانية في أضرار بمنشآت طاقة رئيسية وعطلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما انعكس على الإنتاج والإيرادات رغم ارتفاع أسعار النفط.
تفاصيل الإيرادات والإنفاق
ارتفع إجمالي الإنفاق الحكومي بنسبة 20% على أساس سنوي ليصل إلى 386.7 مليار ريال، متجاوزاً الإيرادات التي بلغت 261 مليار ريال.
وانخفضت إيرادات النفط بنسبة 3% إلى 144.7 مليار ريال، فيما ارتفعت الإيرادات غير النفطية بنسبة 2% لتصل إلى 116.3 مليار ريال.
كما أظهرت البيانات زيادة الإنفاق العسكري بنسبة 26% إلى 64.7 مليار ريال.
اقرأ أيضاً: بتروجت المصرية تطور المرحلة الثانية لحقل حاسي بئر ركايز في الجزائر بقيمة 1.1 مليار دولار
النمو الاقتصادي
ونما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.8% في الربع الأول، متراجعاً من 3.7% قبل عام. ورغم ذلك، توقع صندوق النقد الدولي أن يكون أثر الحرب قصير الأجل ومحدوداً.
وتواصل المملكة تنفيذ خطتها الاقتصادية "رؤية 2030" التي تتطلب استثمارات ضخمة لتقليل الاعتماد على النفط والغاز، بعد أن سجلت عجزاً بلغ 276 مليار ريال في 2025 متجاوزاً التوقعات.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي