سجّلت شركة أوبر إيرادات فصلية دون التوقعات خلال الربع الأول، لكنها أصدرت توجيهات قوية للحجوزات في الربع الحالي، ما دفع سهمها للارتفاع بنحو 10% عقب إعلان النتائج.
وبحسب تقديرات مجموعة بورصة لندن، بلغت ربحية السهم 13 سنتاً مقابل توقعات عند 70 سنتاً، فيما سجّلت الإيرادات 13.2 مليار دولار مقارنةً بتوقعات بلغت 13.29 مليار دولار.
وأوضحت الشركة أن صافي الدخل تأثر سلباً بنحو 1.5 مليار دولار نتيجة إعادة تقييم استثماراتها في شركتي ديدي وجراب، ما أدى إلى تراجع صافي الأرباح إلى 263 مليون دولار، مقارنةً بـ1.78 مليار دولار قبل عام. وعلى أساس معدل، بلغت ربحية السهم 72 سنتاً.
ورغم ذلك، ارتفعت الإيرادات الإجمالية بنسبة 14% على أساس سنوي من 11.5 مليار دولار.
وسجّل قطاع التوصيل، الأسرع نمواً في الشركة، قفزة في الإيرادات بنسبة 34% إلى 5.07 مليار دولار، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 4.89 مليار دولار، بدعم من أداء قوي في أستراليا واليابان والمملكة المتحدة.
في المقابل، جاء ضعف الإيرادات نتيجة أداء قطاع التنقل (خدمات نقل الركاب)، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 5% فقط إلى 6.8 مليار دولار، دون توقعات السوق البالغة 7.11 مليار دولار.
اقرأ أيضاً: أوبر توسع نطاق خدماتها في مجال توصيل الطعام لتشمل 7 أسواق أوروبية جديدة
وقال الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهي إن الشركة واجهت "بيئة اقتصادية معقدة" شملت اضطرابات الطقس والتوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الوقود، مشيراً إلى أن أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت بنحو 50% منذ بدء العمليات العسكرية في إيران في فبراير شباط.
وأضافت الشركة أنها قدمت خصومات على الوقود وحوافز أخرى للسائقين للتخفيف من هذه الضغوط، على أن تستمر حتى نهاية مايو أيار تقريباً.
وخلال الربع الأول، نفّذت الشركة نحو 3.6 مليار رحلة، فيما ارتفعت الحجوزات الإجمالية بنسبة 25% إلى 53.7 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 52.8 مليار دولار.
وتتوقع الشركة أن تتراوح الحجوزات في الربع الثاني بين 56.25 مليار و57.75 مليار دولار، متفوقةً على متوسط التوقعات البالغ 56.17 مليار دولار.
وفي سياق استراتيجيتها المستقبلية، تواصل الشركة الاستثمار في المركبات ذاتية القيادة، بالتعاون مع شركات مثل وايمو وويرايد، إلى جانب شركاء آخرين.
كما بدأت الشركة تقديم خدمات لقطاع المركبات ذاتية القيادة تشمل التأمين والتشغيل والصيانة وتوفير بيانات التدريب.
اقرأ أيضاً: الوظائف التي يُرجّح أن يعززها الذكاء الاصطناعي وتلك التي قد يُغيّرها جذرياً
وفي إطار خفض التكاليف، تبنّت الشركة استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز إنتاجية فرق الهندسة، حيث يستخدم نحو 95% من مهندسيها أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي شهرياً، مع كتابة أكثر من 10% من الشيفرة البرمجية بشكل تلقائي عبر هذه الأدوات.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي