تتوقع مؤسسات الطاقة العالمية أن يزداد شح إمدادات النفط خلال الأسابيع المقبلة حتى لو توصلت أميركا وإيران إلى اتفاق سلام، إذ إن استئناف شحنات الخام من الخليج ووصولها إلى المصافي حول العالم سيستغرق وقتًا، ما يدفع الشركات إلى مواصلة استنزاف المخزونات لتلبية ذروة الطلب الصيفي، وفق رويترز 7 مايو/أيار.
استخدام الاحتياطيات المؤقتة
ويلجأ العالم حاليًا إلى المخزونات التجارية والنفط المخزن في البحر واحتياطيات الطوارئ لتخفيف آثار الحرب في الشرق الأوسط، لكن التأثير الكامل لانقطاع الإمدادات لم يظهر بعد على الأسواق والاقتصاد العالمي.
ويؤكد مسؤولون تنفيذيون في شركات الطاقة وبنوك الاستثمار أن عودة إنتاج وصادرات الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق عدة أشهر.
ويأتي النضوب السريع للمخزونات في وقت تُبنى فيه عادة استعدادات لتلبية الطلب الصيفي، ما يضع منظومة الطاقة العالمية في وضع ضعيف أمام ارتفاع الاستهلاك الناتج عن القيادة والسفر الجوي والزراعة والشحن.
توقعات المحللين
ويرى محللون أن هذا الوضع سيزيد الضغط على النظام العالمي للطاقة ويطيل الفترة اللازمة لمنتجي النفط والمصافي كي يخففوا من نقص الإمدادات ويعيدوا أسعار الوقود المرتفعة إلى مستويات ما قبل الحرب.
اقرأ أيضاً: العقود الآجلة للأسهم الأميركية تستقر بعد تراجع أسعار النفط وترقب مفاوضات السلام بالشرق الأوسط
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي