في أول تعليق له على رد إيران على المقترح الأميركي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد 10 مايو/ أيار، إن رد طهران غير مقبول تماماً.
وكتب على تروث سوشيال: "قد قرأت للتو الرد من ما يسمى بـ "الممثلين" في إيران. أنا لا أحب ذلك - غير مقبول تماماً!".
وكان هدد الرئيس الأميركي، بمهاجمة أي شخص يقترب من مكان اليورانيوم الإيراني المدفون، موضحاً أن قوة الفضاء تراقب اليورانيوم الإيراني المدفون تحت الأرض.
وأكد الرئيس الأميركي، خلال مقابلة تلفزيونية، أن بلاده ستحصل على اليورانيوم الإيراني في أقرب وقت، لافتاً إلى أن إدارته أنجزت 70% من أهدافها في إيران ولديها أهداف أخرى قد تقوم بضربها.
واعتبر ترامب أن إيران "هزمت ولم يعد لديها جيش ولا قادة ولا دفاعات"، وأضاف "إذا انسحبنا الآن ستحتاج إيران 20 عاماً لإعادة البناء لكن لم ننته من أهدافنا بعد".
وقال أيضاً "يمكن أن نتحرك ضد إيران عسكرياً لأسبوعين إضافيين ونضرب كل هدف من الأهداف المحددة"، مردفاً "لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.. لأنهم مجانين".
وفي الأثناء أفادت وكالة "إرنا" الرسمية بأن إيران أرسلت ردها على أحدث نص أميركي مقترح لإنهاء الحرب إلى الوسيط الباكستاني بعد استكمال المراجعة الداخلية، مشيرةً إلى أن المرحلة الحالية من الخطة المقترحة تركز على مفاوضات إنهاء الحرب في المنطقة.
ونشرت الوكالة بعض بنود نص رد طهران الذي يؤكد على ضرورة رفع العقوبات الأميركية وإنهاء الحرب على جميع الجبهات وإدارة إيران لمضيق هرمز، شريطة الوفاء بالتزامات معينة من جانب الولايات المتحدة.
وكذلك إنهاء الحصار البحري المفروض عليها فور توقيع التفاهم المبدئي، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الإيراني خلال فترة الثلاثين يوماً.
وهدد الجيش الإيراني، في وقت سابق، الدول التي تطبق العقوبات الأميركية على طهران بأنها ستواجه "صعوبات" في عبور مضيق هرمز، فيما أعطى المرشد مجتبى خامنئي لقائد القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية "توجيهات جديدة لمواصلة العمليات ومواجهة الخصوم بحزم".
لن يضحكوا بعد الآن
مساء الأحد، كتب ترامب على تروث سوشيال: "لقد لعبت إيران ألعاباً مع الولايات المتحدة وبقية العالم لمدة 47 عاماً “تأخير، تأخير، تأخير!”، ثم حققت أخيراً مكسباً كبيراً عندما أصبح باراك حسين أوباما رئيساً. لم يكن جيداً معهم فحسب، بل كان رائعاً، إذ انحاز إليهم، وتخلى عن إسرائيل وجميع الحلفاء الآخرين، ومنح إيران دفعة قوية وكبيرة. مئات المليارات من الدولارات، و1.7 مليار دولار نقداً، نُقلت جواً إلى طهران، وقُدمت لهم على طبق من فضة".
⭕ وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مطلع:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) May 10, 2026
📌 النص الإيراني يؤكد على ضرورة رفع العقوبات الأميركية وإنهاء الحرب على جميع الجبهات وإدارة إيران لمضيق هرمز شريطة الوفاء بالتزامات معينة من جانب الولايات المتحدة
📌 إيران أكدت في النص على إنهاء الحصار البحري المفروض عليها فور توقيع… pic.twitter.com/baT6VpUUo5
وتابع "أُفرغت جميع البنوك في واشنطن العاصمة وفرجينيا وماريلاند، كان المبلغ ضخماً لدرجة أن الإيرانيين لم يعرفوا ماذا يفعلون به عندما وصل. لم يروا أموالًا كهذه من قبل، ولن يروا مثلها أبداً. نُقلت الأموال من الطائرة في حقائب، ولم يصدق الإيرانيون حظهم. وأخيراً وجدوا أكبر مغفل على الإطلاق، في صورة رئيس أميركي ضعيف وغبي".
وختم "لقد كان كارثة كقائد لنا، لكنه ليس بسوء جو بايدن النعسان! على مدى 47 عاماً، ظل الإيرانيون يستغلوننا، ويُبقوننا في حالة انتظار، ويقتلون شعبنا بعبواتهم الناسفة على جوانب الطرق، ويدمرون الاحتجاجات، ومؤخراً قضوا على 42 ألف متظاهر بريء أعزل، ويسخرون من بلدنا العظيم الآن. لن يضحكوا بعد الآن!".
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر لم تسمها القول إن إيران اقترحت تخفيف تركيز بعض اليورانيوم عالي التخصيب لديها، ونقل الباقي إلى دولة ثالثة.
وقال مسؤول باكستاني إن إسلام آباد نقلت رد إيران إلى الولايات المتحدة في ظل ما ما تقوم به من وساطة بين الجانبين.
وجاء التطور بعدما ساد هدوء نسبي حول مضيق هرمز في وقت مبكر من الأحد، بعد أيام من التصعيد المتقطع، بينما كانت الولايات المتحدة تنتظر رد إيران على أحدث مقترحاتها لإنهاء أكثر من شهرين من القتال وبدء محادثات سلام.
وأبلغ رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن استخدام مضيق هرمز أداة ضغط لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة في الخليج.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن آل ثاني شدد، خلال اتصال مع عراقجي، على ضرورة استجابة جميع الأطراف لجهود الوساطة، بما يهيئ الظروف المناسبة لتحقيق تقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي