قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، يوم الأحد 10 مايو/ أيار، إن الضغط الاقتصادي على إيران يتزايد بشكل كبير في الوقت الراهن.
وأضاف في حوار مع شبكة CBS أن حكومتهم في البلاد تخسر عائدات صادراتها الرئيسية بسبب الحصار الذي نفرضه، بل إن عملية "الغضب الاقتصادي" التي أطلقناها قبل أسابيع قليلة فقط، تجمع الأموال التي خبأها قادة الحرس الثوري الفاسدون في الخارج.
اقرأ أيضاً: ترامب: ممنوع الاقتراب من اليورانيوم الإيراني المدفون
وعن رد إيران على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وما ستفعله الولايات المتحدة، قال رايت ليس على حد علمي، لكنني أظن أننا سنتلقى رداً قريباً جداً.
وصرح قائلاً يمرّ قادة إيران بظروف صعبة حالياً، وأعتقد أن لديهم دافعاً متزايداً للتوصل إلى اتفاق، لكننا نعلم إلى أين سيؤول بنا هذا الوضع. لا نعرف الطريق إليه، لكن في نهاية المطاف، سنضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، وسنضع حداً للبرنامج النووي الإيراني. نعرف الغاية، لكننا لا نعرف الطريق.
وفيما أعلن الرئيس ترامب أمام الكونغرس انتهاء الأعمال العدائية. قال رايت رداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ترى أن الحرب نفسها قد انتهت، قائلاً "حسناً، الأهداف العسكرية التي وضعناها نصب أعيننا تحقيقها، والتي حددنا للعالم مدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، واستغرق تحقيقها حوالي خمسة أسابيع، قد تحققت. أما إنهاء البرنامج النووي الإيراني فهو أمر مختلف، وهو ما لا يزال يتعين تحقيقه".
وتابع "ومرة أخرى، من المرجح أن يتحقق ذلك عن طريق التفاوض، ولكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك شرطاً أساسياً".
اقرأ أيضاً: وكالة: إيران أرسلت ردها على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب
وإزاء الخطة المحتملة حول مشاركة أميركا في إنهاء مسألة اليورانيوم المخصب الإيراني، أوضح وزير الطاقة كريس رايت: "لا نعلم. هذا ما لم يُحسم بعد. قد يكون أياً من هذه الاحتمالات، لكن من المؤكد أنه سيشمل أشخاصاً من وزارة الطاقة. الخبرة النووية في الولايات المتحدة موجودة في وزارتي. إنهم على أهبة الاستعداد، ويراقبون ما يحدث في إيران، ويشاركون في الحوارات حول كيفية التعامل مع هذه المواد.. إلى أين سننقلها.. وماذا سنفعل بها.. هذا أمر بالغ الأهمية".
وأشار إلى أن "إيران تمتلك ما يقارب 1000 رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة قريبة جداً من نسبة التخصيب اللازمة لصنع الأسلحة، وأعلى بكثير من أي استخدام تجاري محتمل له. لقد كذبوا طوال الوقت زاعمين أنها لبرنامج نووي مدني، وأنها مخصصة لتوليد الطاقة. لم يكن الأمر يتعلق بذلك أبدًا. لطالما كان الأمر يتعلق بالأسلحة، والعالم ببساطة لا يستطيع التعايش مع إيران المسلحة نووياً".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي