تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، ليلة الأحد 10 مايو/ أيار، وسط ترقب المتداولين لآخر مستجدات الحرب الإيرانية عقب أسبوعٍ مزدهر في وول ستريت.
انخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي 156 نقطة، أي بنسبة 0.3%. كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 والعقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.2% لكل منهما.
اقرأ أيضاً: 🔴 وول ستريت تسجل مكاسب أسبوعية بفضل قطاع التكنولوجيا وآمال التوصل إلى اتفاق مع إيران
يأتي ذلك بعد أن بلغت الأسهم مستويات قياسية، وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعًا يوم الجمعة بنسبة 0.8%، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 2.4%، بينما أنهى مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا، تداولات يوم الجمعة مرتفعاً بنسبة 1.7%، محققاً عائداً بنسبة 4.5% خلال الأيام الخمسة الماضية.
في المقابل، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على استقرار يوم الجمعة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.4% خلال الأسبوع.
وأظهر تقرير الوظائف لشهر أبريل، الذي جاء أقوى من المتوقع، أن المخاوف من انكماش وشيك في سوق العمل الأميركي كانت في غير محلها، على الرغم من استمرار الحديث عن شركات التكنولوجيا التي تُقلّص الوظائف في ظلّ تنامي الذكاء الاصطناعي. واستمرّ ارتفاع أسهم شركات أشباه الموصلات، وأسهم الشركات التي تُساهم في تطوير الذكاء الاصطناعي في أميركا، في التأثير على أداء السوق هذا الأسبوع.
اقرأ أيضاً: بيانات التضخم وحرب إيران وقمة بكين.. عوامل تُلقي بظلالها على سوق الأسهم الأميركية في الأسبوع الجديد
وفي أحدث تطورات الحرب على إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد 10 مايو/ أيار، إن رد طهران غير مقبول تماماً.
وكتب على تروث سوشيال: "قد قرأت للتو الرد من ما يسمى بـ "الممثلين" في إيران. أنا لا أحب ذلك - غير مقبول تماماً!".
وكان هدد الرئيس الأميركي، بمهاجمة أي شخص يقترب من مكان اليورانيوم الإيراني المدفون، موضحاً أن قوة الفضاء تراقب اليورانيوم الإيراني المدفون تحت الأرض.
وأكد الرئيس الأميركي، خلال مقابلة تلفزيونية، أن بلاده ستحصل على اليورانيوم الإيراني في أقرب وقت، لافتاً إلى أن إدارته أنجزت 70% من أهدافها في إيران ولديها أهداف أخرى قد تقوم بضربها.
واعتبر ترامب أن إيران "هزمت ولم يعد لديها جيش ولا قادة ولا دفاعات"، وأضاف "إذا انسحبنا الآن ستحتاج إيران 20 عاماً لإعادة البناء لكن لم ننته من أهدافنا بعد".
مع ذلك، يتوقع بعض مراقبي السوق أن تظل الأسواق الأميركية قوية رغم حالة عدم اليقين.
يقول ريك ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في قسم الدخل الثابت العالمي لدى بلاك روك: "قد يتباطأ الاقتصاد قليلاً عن مساره السابق، نتيجةً للحرب الإيرانية وما تبعها من صدمة في أسعار النفط". لكنه يضيف: "هناك العديد من العوامل الهيكلية الأكبر حجماً التي من شأنها أن تحافظ على وضع الاقتصاد الكلي أفضل بكثير مما يتوقعه الكثيرون".
سيركز المستثمرون هذا الأسبوع على مؤشرات أسعار المستهلكين والمنتجين لشهر أبريل، والتي قد تقدم رؤية جديدة حول تأثير الحرب على التضخم. كما سيتابع المتداولون تقارير أرباح شركات مثل أندر آرمور وسيسكو.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي