ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة بأكثر من 3%، ليلة الأحد 10 مايو/ أيار، بعد أن وصف الرئيس دونالد ترامب رد إيران على المقترح الأميركي للمفاوضات بأنه "غير مقبول"، في مؤشر على انسداد سبل حل الأزمة التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.21 دولار أو 3.17% لتصل إلى 104.50 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.06 دولار أو 3.21% إلى 98.48 دولار للبرميل.
وفي أحدث تطورات الحرب على إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن رد طهران غير مقبول تماماً، في ظل إخفاق الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق بشأن مقترح سلام صاغته واشنطن، بينما ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، الأمر الذي أدى إلى استمرار قلة إمدادات الطاقة العالمية.
وكتب ترامب على تروث سوشيال: "قد قرأت للتو الرد من ما يسمى بـ "الممثلين" في إيران. أنا لا أحب ذلك - غير مقبول تماماً!".
في ختام جلسات الأسبوع، سجلت أسعار النفط خسائر أسبوعية بعد أن شنّت الولايات المتحدة غارات جوية على ناقلتين إيرانيتين حاولتا الالتفاف على الحصار البحري المفروض عليها.
وعند التسوية، زادت العقود الآجلة لخام برنت 1.23 دولار أو1.23% لتبلغ عند التسوية 101.29 دولار للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 61 سنتاً أو 0.64% لتبلغ عند التسوية 95.42 دولار للبرميل.
اقرأ أيضاً: النفط يسجل خسائر أسبوعية رغم عودة التوترات إلى مضيق هرمز
وكان هدد الرئيس الأميركي، بمهاجمة أي شخص يقترب من مكان اليورانيوم الإيراني المدفون، موضحاً أن قوة الفضاء تراقب اليورانيوم الإيراني المدفون تحت الأرض.
وأكد الرئيس الأميركي، خلال مقابلة تلفزيونية، أن بلاده ستحصل على اليورانيوم الإيراني في أقرب وقت، لافتاً إلى أن إدارته أنجزت 70% من أهدافها في إيران ولديها أهداف أخرى قد تقوم بضربها.
واعتبر ترامب أن إيران "هزمت ولم يعد لديها جيش ولا قادة ولا دفاعات"، وأضاف "إذا انسحبنا الآن ستحتاج إيران 20 عاماً لإعادة البناء لكن لم ننته من أهدافنا بعد".
بدورها، أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، يوم الأحد، بأن إيران بعثت بردها إلى الوسيط الباكستاني بشأن أحدث مقترح أميركي يهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل أكثر من شهرين.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله إن إيران اقترحت أن تركز المحادثات في المرحلة الراهنة على إنهاء الأعمال القتالية في المنطقة.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر من الجانبين لوكالة رويترز بأن جهود السلام الأخيرة تهدف إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم مؤقتة لوقف الحرب، والسماح بمرور الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى حين التوصل إلى اتفاق أشمل يتضمن معالجة القضايا الخلافية العالقة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي