نواب أميركيون يحذرون ترامب من صفقة السيارات الصينية

نشر
آخر تحديث
السيارات/AFP

استمع للمقال
Play

حذّر مشرعون من الحزبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب من استخدام سوق السيارات الأميركية كورقة تفاوضية خلال محادثاته مع نظيره الصيني شي جين بينغ، وسط مخاوف من أن يمنح ذلك شركات السيارات الصينية المدعومة فرصة لدخول السوق الأميركية، وفق رويترز الخميس 14 مايو/أيار.  

مخاوف في ولايات صناعية  

أوضح نواب من ولايات صناعية مثل ميشيغان وأوهايو أن أي فتح للسوق أمام شركات صينية مثل BYD وGeely وSAIC Motor قد يهدد الوظائف المحلية ويؤثر على نتائج الانتخابات المقبلة.

وقال ستيفن إيزيل، نائب رئيس مؤسسة الابتكار الصناعي في واشنطن: "السماح للسيارات الصينية بالدخول سيكون ضاراً بالصناعة والوظائف والمجتمعات".  

سلاسل التوريد  

أشارت شركة الاستشارات AlixPartners إلى أن أكثر من 60 مورداً أميركياً مملوك لشركات صينية، إضافة إلى أن نحو 5% من أصل 10 آلاف مورد أميركي لديهم مساهمات صينية.

وتشمل هذه المكونات محاور العجلات والوسائد الهوائية والزجاج وأنظمة التوجيه. كما تحتوي سيارات أميركية شهيرة على أجزاء صينية، مثل Toyota Prius التي تضم 15% من المكونات الصينية، وFord Mustang GT التي تستخدم نواقل حركة من الصين، إضافة إلى سيارات Chevrolet من إنتاج GM التي تحتوي على نحو 20% من الأجزاء الصينية.  

تشريعات جديدة  

وقدّم النائبان جون مولينار (جمهوري – ميشيغان) وديبي دينغل (ديمقراطية – ميشيغان) مشروع قانون يفرض قيوداً على المركبات الصينية المتصلة بالإنترنت ومكوناتها، بدعوى مخاوف أمنية تتعلق بجمع البيانات.

ويعكس المشروع نسخة مشابهة في مجلس الشيوخ طرحها السيناتور إليسا سلوتكين (ديمقراطية – ميشيغان) وبرني مورينو (جمهوري – أوهايو).  

وبلغ متوسط سعر السيارة الجديدة في أميركا 49,461 دولاراً في أبريل، بينما تعرض الصين أكثر من 200 طراز كهربائي وهجين بأسعار أقل من 25 ألف دولار.

ويرى خبراء أن المنافسة مع الصين يجب أن تكون عبر الابتكار، محذرين من أن تكرار سيناريو الألواح الشمسية قد يؤدي إلى سيطرة الشركات الصينية على السوق وإخراج المنافسين المحليين.  

اقرأ أيضاً:  النفط يرتفع عند التسوية بعد لقاء ترامب والرئيس الصيني

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة