وزير الطاقة الأميركي: الصين ستكون أكبر المشترين للنفط الأميركي

نشر
آخر تحديث
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت/ AFP

استمع للمقال
Play

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، يوم الجمعة 15 مايو/ أيار، إن الصين ستزيد وارداتها من النفط الخام من الولايات المتحدة، لأن أكبر اقتصادين في العالم شريكان تجاريان طبيعيان في مجال الطاقة.

تُعدّ الصين أكبر مستورد للنفط في العالم، بينما تُعدّ الولايات المتحدة أكبر منتج له. وأضاف رايت في مقابلة مع برايان سوليفان من CNBC في بورت آرثر، تكساس: "هناك تبادل تجاري طبيعي للطاقة بينهما".

تعتمد الصين بشكل كبير على الشرق الأوسط في وارداتها النفطية. وقد توقفت الصادرات من الخليج العربي بشكل شبه كامل لأسابيع بسبب الحصار الإيراني لمضيق هرمز. تمتلك بكين مخزوناً استراتيجياً ضخماً ساعدها على تجاوز هذه الأزمة حتى الآن.

وأضاف رايت لشبكة CNBC: "أعتقد أننا سنشهد نموًا في واردات الصين من النفط من الولايات المتحدة".

وخلال ⁠فعالية أقيمت ‌في ⁠ولاية تكساس، قال رايت، إن الولايات المتحدة ​ستعوض كل ⁠برميل ​نفط ​تسحبه ‌من الاحتياطي الاستراتيجي ⁠للنفط.


اقرأ أيضاً: أسعار النفط الأميركي لم تبلغ ذروتها بعد نتيجة الصراع في إيران.. ما هي التوقعات؟


وأضاف "نسحب ​النفط الآن، ومقابل ⁠كل برميل ​نسحبه، ​سنعيد ما ⁠لا يقل ​عن 1.2 برميل من النفط إلى الاحتياطي. وسنجعله ​ممتلئا ​أكثر مما كان عليه عندما ​بدأنا".

من جانبه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، وإنه اتفق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال محادثاتهما على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وأن عليها إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال ترامب لاحقاً إنه يدرس ما إذا كان سيرفع العقوبات الأميركية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، بحسب ما نقلته "رويترز".

لكن تصريحاته لم تقدم سوى القليل من المؤشرات حول ما إذا كانت بكين ستستخدم نفوذها لدى طهران لإنهاء صراع قالت إنه ما كان ينبغي أن يبدأ مطلقاً.

وقال ترامب اليوم بعد لقائه مع شي في اليوم الثاني من المحادثات التي تناولت الحرب مع إيران والملف التايواني والتجارة وقضايا أخرى "تمكنا من التوصل لحلول للكثير من المشاكل المختلفة التي لم يكن بوسع آخرين حلها".

ولم يدل شي بتعليقات بشأن محادثاته مع ترامب حول طهران، لكن وزارة الخارجية الصينية أصدرت بيانا صريحاً عبرت فيه عن خيبة أمل بكين إزاء حرب إيران.

وقالت الوزارة "هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أبداً، لا يوجد سبب لاستمراره".

وأغلقت إيران المضيق فعلياً أمام معظم حركة الملاحة البحرية رداً على الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/ شباط، مما تسبب في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.

فتح المضيق

أوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران الشهر الماضي، لكنها بدأت حصاراً على موانئ إيران. وقالت طهران إنها لن تفتح المضيق قبل أن تنهي الولايات المتحدة الحصار. وهدد ترامب بمهاجمة إيران مجددا إذا لم تبرم اتفاق.

وقال ترامب في بكين "لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحاً نووياً، نريد المضيق مفتوحاً".

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الجمعة إن طهران تلقت رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى أن واشنطن مستعدة لمواصلة المحادثات والتواصل. ولم يقدم تفاصيل فورية حول هذه المسألة.

وتقول طهران إنها لا تنوي صنع سلاح نووي. ورفضت إنهاء برنامجها النووي أو التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وقال ترامب في مقابلة مساء أمس الخميس على فوكس نيوز "لن أصبر أكثر من ذلك... عليهم التوصل إلى اتفاق".

وارتفعت أسعار النفط بنحو 3% إلى 109 دولارات للبرميل تقريبا بفعل مخاوف مرتبطة بعدم إحراز تقدم في حل الصراع.

وبعد المحادثات بين ترامب وشي أمس الخميس، قال البيت الأبيض إن شي أوضح معارضة الصين لأي محاولة تهدف إلى فرض رسوم على استخدام المضيق.

ورداً على سؤال حول العقوبات الأميركية المفروضة على مصافي النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، قال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة "لقد تحدثنا عن ذلك وسأتخذ قرارا خلال الأيام القليلة المقبلة".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة