🔴 مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل مكاسب طفيفة وداو جونز يخسر أكثر من 500 نقطة

نشر
آخر تحديث
وول ستريت/ AFP

استمع للمقال
Play

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل حاد في ختام جلسة، يوم الجمعة 15 مايو/ أيار، متأثرةً بخسائر أسهم التكنولوجيا وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، بعد انتهاء قمة الرئيس دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، مما أثار قلق المتداولين من عدم تحقيق أي اختراقات سياسية جوهرية.

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 S&P 500 بنسبة 1.2%، مسجلاً مكاسب أسبوعية طفيفة.

وخسر مؤشر ناسداك المركب Nasdaq Composite بنسبة 1.5%، مسجلاً خسارة أسبوعية. 

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي Dow Jones Industrial Average نحو 542 نقطة، أي بنسبة 1.08%، مسجلاً خسارة أسبوعية طفيفة.

وجنى المستثمرون أرباحهم في قطاع التكنولوجيا بعد أن شهد مكاسب حادة مؤخراً. ومن الجدير بالذكر أن سهم إنتل Intel تراجع بنسبة 6%، بينما خسرت أسهم أدفانسد مايكرو ديفايسز Advanced Micro Devices وميكرون تكنولوجي Micron Technology نحو 5% لكل منهما. وانخفض سهم إنفيديا Nvidia نحو 4%، بينما انخفض سهم سيريبراس سيستمز Cerebras Systems الذي ارتفع بنسبة 68% يوم الخميس بعد بدء تداوله في ناسداك.

 

 

 

وكتب آدم كريزافولي من شركة فيتال نوليدج Vital Knowledge: "شهد هذا القطاع تحركاً غير مستدام للغاية في الأسابيع الأخيرة، ولا يزال عرضةً لجني الأرباح بغض النظر عن الأخبار المتداولة".

كانت مايكروسوفت استثناءً، إذ ارتفع سهمها بنسبة 2% تقريباً بعد تصريح بيل أكرمان يوم الجمعة بأن شركة بيرشينغ سكوير Pershing Square قد استثمرت في أسهمها.

وقفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية، مما ضغط على الأسهم، حيث تجاوز معدل الفائدة لأجل 30 عاماً 5.1% مسجلًا أعلى مستوى له منذ عام 2025. وأظهرت سلسلة من التقارير هذا الأسبوع عودة التضخم للارتفاع مع استمرار ارتفاع أسعار النفط نتيجةً للصراع في الشرق الأوسط. وقد تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة بشدة على أسهم الشركات ذات النمو المرتفع.

وارتفاع أسعار النفط يوم الجمعة. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 3% لتصل إلى 104 دولارات للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت العالمي بنسبة 2% لتصل إلى 108 دولارات.

كما شعر المستثمرون بخيبة أمل بعد اختتام قمة ترامب وشي، حيث لم يتم الإعلان عن أي اتفاقيات مهمة.

اتفق الطرفان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وفقاً لبيان أميركي نشره مسؤول في البيت الأبيض. لكن كتب كريزافولي: "كانت العناوين القليلة التي صدرت عن القمة مثل طلبات بوينغ مخيبة للآمال".

وواصلت أسهم بوينغ خسائرها يوم الجمعة، متراجعة بنسبة 2% بعد انخفاضها بنسبة 5% تقريباً في الجلسة السابقة، حيث خاب أمل المستثمرين بتصريح ترامب بأن الصين وافقت على شراء 200 طائرة بوينغ - أي بزيادة 50 طائرة فقط عما كانت الشركة تتوقعه سابقاً.

وشهد يوم الخميس جلسة رابحة للمؤشرات. فقد استعاد مؤشر داو جونز مستوى 50,000 نقطة، وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 فوق مستوى 7,500 نقطة لأول مرة.

وتشهد الأسهم ارتفاعاً قياسياً مدفوعاً بالحماس المتجدد للذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يُظهر تحليل السوق أن أداء السوق بشكل عام متأخر عن أداء أكبر شركات التكنولوجيا، وهو تباين يُثير قلق بعض المستثمرين بشكل متزايد لأنه يُشير إلى انتعاش هش.

قال كيث ليرنر، رئيس قسم الاستثمار في شركة Truist Advisory Services، لبرنامج Closing Bell: Overtime على قناة CNBC يوم الخميس: "لقد تراجعت وتيرة التداول المتنامية بشكل ملحوظ. نشهد الآن بعضاً من هذا التباطؤ الاقتصادي، الذي ينعكس في بعض قطاعات السوق. لكن... السوق مثقلٌ بأسهم التكنولوجيا، وهذا ما يفسر الأداء الجيد للمؤشرات العامة".


قطاع الطاقة الناجي الوحيد من موجة الهبوط على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 

سجلت عشرة قطاعات من أصل أحد عشر قطاعاً في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً خلال تداولات بعد ظهر يوم الجمعة.

وكان قطاعا المواد والمرافق الأكثر تضرراً، حيث انخفض كل منهما بأكثر من 2%. تلاه قطاع الصناعات بانخفاض قدره 1.9%.

في المقابل، كان قطاع الطاقة القطاع الوحيد الذي حقق مكاسب، حيث ارتفع بنسبة 1.6%.


مؤشر راسل 2000 يتجه لتسجيل أكبر خسارة له منذ نوفمبر

تتجه أسهم الشركات الصغيرة نحو أسوأ يوم لها منذ أكثر من ستة أشهر.

خسر مؤشر راسل 2000 أكثر من 2% في منتصف تداولات يوم الجمعة. وإذا استمر هذا التراجع حتى إغلاق الجلسة، فسيكون ذلك أسوأ يوم للمؤشر منذ نوفمبر، حين انخفض بنسبة 2.8% في جلسة واحدة.


تراجع أسهم شركات التجزئة قبيل إعلان نتائجها المالية

تتعرض أسهم شركات التجزئة لضغوط قبل أسبوع حافل بإعلان نتائجها المالية، حيث يتزايد حذر المستثمرين بشأن وضع المستهلكين والإنفاق الاستهلاكي.

انخفض مؤشر SPDR S&P Retail ETF بأكثر من 6% هذا الأسبوع، متجهاً نحو تسجيل رابع انخفاض أسبوعي متتالٍ، وأسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر 2025.

وتركز الضعف بشكل خاص على أسهم شركات مثل National Vision Holdings وKohl’s وSally Beauty وAdvance Auto Parts حيث انخفضت جميعها بنسب كبيرة خلال الأسبوع. كما تراجعت أسهم شركات تجزئة كبرى مثل Carvana و O’Reilly Automotive وTJX وAmazon هذا الأسبوع، مع إعادة المستثمرين تقييم توقعات الإنفاق.

لم تُسهم البيانات الاقتصادية في تهدئة المخاوف: فقد ارتفعت مبيعات التجزئة (باستثناء السيارات) بنسبة 0.7% في أبريل، متراجعةً عن نسبة 1.9% المسجلة في مارس.

قد يوفر الأسبوع المقبل مؤشراً واضحاً على صحة المستهلك الأميركي من خلال التقارير الصادرة عن كبرى متاجر التجزئة، بما في ذلك هوم ديبوت، تارغت، وول مارت، تي جيه إكس، بي جيه، رالف لورين وفي إف كورب وغيرها.


مزايد يدفع 9 ملايين دولار لتناول العشاء مع وارن بافيت

سيدفع مزايد ما يزيد قليلاً عن 9 ملايين دولار لتناول العشاء مع وارن بافيت، مالك شركة بيركشاير هاثاواي، ولاعب كرة السلة ستيفن كاري، وفقاً لرويترز.

فاز المزايد، الذي لم تُكشف هويته، بمزاد خيري استمر أسبوعاً على موقع eBay، بحسب رويترز. سيتم تقسيم المبلغ بين مؤسسة Glide الخيرية في سان فرانسيسكو ومنظمة Eat. Learn. Play التابعة لكاري.

سينضم الفائز وسبعة من ضيوفه إلى بافيت وكاري وزوجته. سيُقام العشاء في 24 يونيو في أوماها، حيث يقع مقر شركة بيركشاير هاثاواي.


عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً يبلغ أعلى مستوى له منذ عام تقريباً

شهدت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعاً حاداً يوم الجمعة، عقب أسبوع من بيانات التضخم المتضاربة، وترقب المتداولين لتأثير سياسة أسعار الفائدة في ظل رئاسة كيفن وارش الجديدة لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي.

قفز عائد السندات لأجل 30 عاماً بأكثر من 10 نقاط أساسية ليصل إلى 5.114%، وهو أعلى مستوى له منذ 22 مايو 2025، ويقترب من أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2023.


تراجع أسهم شركات أشباه الموصلات 

انخفضت أسهم عدد كبير من شركات أشباه الموصلات، حيث كان مؤشر iShares Semiconductor ETF على وشك إنهاء سلسلة مكاسب استمرت ستة أسابيع. وتراجعت أسهم كل من Marvell Technology وIntel بنسبة 4%. 

كما انخفضت أسهم كل من ASML وArm بأكثر من 3.5%. وخسرت أسهم Advanced Micro Devices ما يقارب 3%.


مؤشر التصنيع في منطقة نيويورك يسجل أعلى مستوى له في أربع سنوات

شهد النشاط الصناعي في منطقة نيويورك ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر مايو، مسجلًا أعلى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات، وذلك وفقاً لتقرير صدر يوم الجمعة.

وقفز مؤشر إمباير ستيت للتصنيع إلى 19.6 نقطة، أي بزيادة قدرها 9 نقاط، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 7.0 نقطة، ومسجلًا أعلى مستوى له منذ أبريل 2022، بحسب بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك. ويقيس هذا المؤشر الفرق بين الشركات التي سجلت نمواً وتلك التي سجلت انكماشاً.

وتزامناً مع هذا الارتفاع الكبير في الرقم الرئيسي، شهدت مؤشرات الأسعار ارتفاعاً ملحوظاً. فقد ارتفع مؤشر الأسعار المدفوعة إلى 62.6 نقطة، بينما ارتفع مؤشر الأسعار المستلمة إلى 31.8 نقطة، وكلاهما أعلى مستوى لهما منذ عام 2022. أما مؤشر التوظيف، فقد استقر عند 8.3 نقطة.

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة