مضيق هرمز.. آلية جديدة للعبور والرئيس الإيراني يتحدث عن عودة الملاحة البحرية في هذه الحالة

نشر
آخر تحديث
مضيق هرمز/ AFP

استمع للمقال
Play

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم السبت 16 مايو/ أيار، أن التوتر الحالي في مضيق هرمز جاء نتيجة ما وصفه بالاعتداءات غير الشرعية التي شنها أطراف خارجية، مشدداً على أن إيران تظل ملتزمة بالدبلوماسية والحلول السلمية لتخفيف التوترات الإقليمية.

وفي رسالة رسمية وجهها إلى البابا ليو الرابع عشر، أشار بزشكيان إلى أن الملاحة البحرية في المضيق ستعود إلى وضعها الطبيعي مع زوال حالة انعدام الأمن، مؤكداً أن إيران ستواصل عمليات المراقبة والرصد بشكل قانوني، وفقاً للأعراف الدولية، لضمان سلامة الملاحة وحماية مصالح جميع الأطراف.


اقرأ أيضاً: العراق صدر 10 ملايين برميل نفط في أبريل عبر مضيق هرمز


وأشار الرئيس الإيراني إلى أن طهران انخرطت بنزاهة في المفاوضات التي جرت في إسلام آباد بوساطة باكستانية، مؤكداً أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأساس لمعالجة التوترات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

كما شدد بزشكيان على أن إيران لا تسعى لأي تصعيد عسكري، وأن جميع الإجراءات التي تتخذها تتم وفق القانون الدولي لحماية أراضيها وممراتها البحرية الحيوية، محذراً من أن أي ممارسات استفزازية قد تؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه.

إيران أعدت آلية لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز

في سياق متصل، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم السبت، أن طهران أعدت آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على طول مسار محدد سيتم الكشف عنه قريباً.

 

 

وقال عزيزي في منشور على منصة “إكس”: “في إطار سيادتها الوطنية وضمانات أمن التجارة الدولية، طورت إيران آلية احترافية لتنظيم حركة السفن في المضيق عبر مسار محدد، وسيتم تحصيل رسوم على الخدمات المتخصصة المقدمة بموجب هذه الآلية”.

وأشار إلى أن المسار سيظل مغلقاً أمام مشغلي "مشروع الحرية"، العملية الأميركية لتنظيم عبور السفن في المضيق، بينما سيسمح فقط للسفن التجارية والجهات المتعاونة مع إيران باستخدامه.

ويأتي هذا الإعلان في ظل تشديد إيران قبضتها على المضيق منذ بدء الحرب في 28 فبراير، مع تسجيل حوادث إطلاق نار وإنذارات على السفن، ما أدى إلى انخفاض كبير في حركة الملاحة البحرية وقيود مشددة على مرور السفن، وغالباً ما تقتصر على تلك المرتبطة بإيران أو حلفائها.

وذكر الإعلام الإيراني الرسمي أن دول أوروبية تجري مباحثات مع إيران بشأن مضيق هرمز.

تنسيق أوروبي

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأنّ الأوروبيين دخلوا في مفاوضات مع القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، عقب عبور سفن تعود لدول من شرق آسيا عبر المضيق.

وأضافت الوكالة أنّ النظام الإيراني في مضيق هرمز "لا يزال قائماً"، بحيث يتم الدخول من جنوب جزيرة هرمز والخروج من جنوب جزيرة لارك، مع استمرار عمليات المراقبة الذكية عبر دوريات متواصلة.

 

 

وأكدت "تسنيم" أنّ جميع البحارة باتوا يتواصلون مع القوة البحرية للحرس الثوري لتأمين عبور "آمن وأكثر سهولة"، مشيرةً إلى أنّ "بحارة سفينة أوروبية قالوا إنّ احترام ومراعاة قوانين الملاحة البحرية من البحرية الإيرانية هو أمر ممتاز".

كما نقلت الوكالة عن بحارة أوروبيين قولهم إنّهم «ينسقون حالياً مع القوة البحرية للحرس الثوري لتأمين الحماية" أثناء عبور المضيق، فيما أضافت أنّ "القوة البحرية الإيرانية تؤكد أنّها قادرة على تلبية طلبات جميع السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز".

وبشأن مضيق هرمز أيضاً، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، متفق معه في ضرورة أن تعيد طهران فتح المضيق، لكن الصين لم تبد إشارة إلى أنها ستتدخل في هذا الشأن.

وخلال عودة ترامب من بكين الجمعة، بعد محادثات على مدى يومين مع شي، قال الرئيس الأمريكي إنه يدرس رفع العقوبات الأميركية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني. وتعتبر الصين أكبر مشتر للخام الإيراني.

وتعطَل المضيق الذي كان ينقل خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية عقب الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط.

وتسبب تعطل حركة الملاحة في أكبر أزمة في إمدادات النفط على الإطلاق وهو ما دفع أسعار الخام إلى ارتفاع حاد.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة