3 قواعد لحياة طويلة وسعيدة ينصح بها أكبر طبيب في العالم بعمر 103

نشر
آخر تحديث
هوارد تاكر/ CNBC

استمع للمقال
Play

سر الحياة الطويلة والبسيطة والسعيدة، ليس أمر من المستحيلات، بل هو تدريب نفسي وذهني على الاستمتاع بكل اللحظات التي تأتي بها الحياة.

هوارد تاكر قضى أكثر من 75 عاماً في ممارسة مهنة طب الأعصاب، واستمر في ذلك حتى إغلاق مستشفاه عام 2022. والآن، وقد بلغ 103 أعوام،  وحصل مؤخراً على لقب أكبر طبيب في التاريخ من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كثيراً ما يسأله الناس عن سرّ سعادته ونشاطه ورضاه.


اقرأ أيضاََ: وهم الاستيقاظ المبكر.. هل يُقاس النجاح بعدد ساعات النوم؟


يقول تاكر لا أعتقد أن هناك إجابة سحرية واحدة. صحيح أن الجينات الجيدة والحظ الجيد قد يمنحانك بدايةً موفقة، لكنني على مرّ السنين، توصلتُ إلى قناعة بوجود بعض المبادئ الأساسية التي تُحدث فرقاً كبيراً.

هذه هي مبادئه الثلاثة التي لا غنى عنها لحياة طويلة وذات معنى، إنها بسيطة، ويمكن لأي شخص تقريباً اتباعها، وفق ما يقول في رسالة كتبها لـ CNBC Make It.

1- حافظ على نشاط ذهنك

أقول لجميع مرضاي إن العقل كأي عضلة في الجسم: إن لم يُستخدم، يضعف.

عملي يُبقيني مُنهمكاً في التفكير والتعلم وحلّ المشكلات الشيقة. عندما انتهى فصل من مسيرتي الطبية، وجدتُ طريقة أخرى لمواصلة العمل من خلال مراجعة القضايا الطبية والقانونية وتعلم كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. لستُ أبحث عن عذر للتوقف.


Thumbnail for 3f5b1f5dce.jpg

اقرأ أيضاً: أربع عادات صحية يشاركها خبراء العمر الطويل في 2025


في أوائل الستينيات من عمري، التحقتُ بكلية الحقوق ليلًا بعد أن عملتُ بدوام كامل كطبيب. اجتزتُ امتحان نقابة المحامين في أوهايو في سن السابعة والستين. لم أسعَ يوماً لتحطيم رقم قياسي. فعلتُ ذلك لأن القانون، كالطب، يُثير اهتمامي، ولطالما آمنتُ بأهمية مواصلة التعلم.

لا يُشترط أن يكون العمل وظيفة أو مهنة. قد يكون العمل التطوعي، أو القراءة، أو تعلم مهارة، أو العزف على الموسيقى، أو الانضمام إلى نادٍ، أو أي نشاط يُبقي ذهنك نشطاً.

رأيتُ الكثيرين يُصابون بالخمول بمجرد توقفهم عن التفاعل مع العالم. من واقع خبرتي، يُعدّ الحفاظ على النشاط الذهني من أفضل ما يُمكنك فعله لنفسك.

2- لا تحمل ضغينة في قلبك

عندما يسألني الناس عن سرّ طول عمري، يرغب معظمهم في معرفة نظام غذائي أو برنامج رياضي معين. النظام الغذائي والرياضة مهمان، بالطبع. لكنني أعتقد أيضاً أن نظرتك للحياة مهمة.

لقد عشتُ عمراً مديداً. ومثل أي شخص آخر، مررتُ بخيبات الأمل والفقدان والظلم. لكنني لا أرى أي جدوى من حمل الضغينة في قلبي.

الغضب والاستياء يستنزفان الطاقة. ويؤثران سلباً على الصحة الجسدية. في رأيي، يُلحقان ضرراً أكبر بمن يحملهما من أي شخص آخر. فالغضب قد يرفع ضغط الدم، ويزيد من هرمونات التوتر، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب مع مرور الوقت. ناهيك عن الطاقة الذهنية التي تُهدر في كراهية الآخرين.


اقرأ أيضاً: الشباب وكبار السن.. هل يجمعون بين الشعور بالسعادة والوحدة في نفس الوقت؟


ليس عليك أن تنسى كل خطأ أو تبرر السلوك السيئ. المهم ألا تدع المرارة تسيطر على حياتك. لطالما شعرتُ أن الأفضل هو المضي قدماً، والاهتمام بالآخرين، وتوجيه طاقتك نحو الأمور التي تُضفي معنىً على الحياة.

3- استمتع بكل شيء باعتدال

لا أعتقد أن العيش الرغيد يعني حرمان النفس من كل متع الحياة.

أستمتع بشراب، وأستمتع بشريحة لحم شهية. زوجتي سو، التي قضيت معها 68 عاماً، طاهية ماهرة، ودائماً ما نتناول طعاماً لذيذاً. كما نؤمن بالتوازن، وتناول الكثير من السلطة والخضراوات، والاعتدال في كل شيء.

بالنسبة لي، الاعتدال هو سر الاستمتاع بالحياة على المدى الطويل. اتبع نهجاً عقلانياً في اختيار طعامك. وينطبق الأمر نفسه على جوانب كثيرة من الحياة. فالإفراط في أي شيء يُرهقك، والتقصير فيه يُسبب لك نفس الشيء.

لذا، فإن أفضل نصيحة أقدمها هي أن تُبقي ذهنك متيقظاً، وتتخلص من المرارة، وتستمتع بالحياة. كل يوم فرصة للعيش الرغيد، فلماذا لا تستغلها على أكمل وجه؟…

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة