مجموعة السبع تناقش ملفات اقتصادية دولية.. وبيسنت يحث المجموعة على دعم أميركا في مواجهة الصين وإيران

نشر
آخر تحديث
AFP/بيسنت

استمع للمقال
Play

حث وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قادة العالم خلال مؤتمر مجموعة السبع على مساعدة أميركا في مكافحة الإرهاب الإيراني عبر "اقتلاع التمويل الذي يغذيه"، مؤكداً أن العقوبات يجب أن تكون "شرسة ومحددة" بزمن واضح لتحقيق أثر مباشر، وفق شبكة CNBC  الثلاثاء 19 مايو/أيار.  

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلة مع رويترز إن مناقشات وزراء مالية مجموعة السبع بشأن الحد من الاختلالات العالمية ركزت بشكل كبير على مواجهة الصين باستخدام بيانات صندوق النقد الدولي التي تُظهر الأثر السلبي لحملة التصدير الضخمة التي تنفذها بكين.  

مجموعة السبع تتفق على ضرورة معالجة الاختلالات الاقتصادية  

ووافق وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية في دول مجموعة السبع اليوم الثلاثاء على ضرورة التحرك لمعالجة الاختلالات التجارية في الاقتصاد العالمي، مؤكدين أن الوضع الحالي لن يدوم، لكنهم لم يطرحوا خططًا ملموسة بعد.

واجتمع الوزراء في باريس لليوم الثاني لمناقشة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وتقلبات أسواق السندات العالمية.  

دعوات لإعادة فتح مضيق هرمز  

ودعا الوزراء إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورًا وتخفيف الضغوط على سلاسل إمدادات الطاقة والغذاء والأسمدة، كما شددوا على ضرورة مواصلة الضغط على روسيا بشأن أوكرانيا.

وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، الذي استضاف المحادثات، إن المشاركين ناقشوا أيضًا تنويع إمدادات المعادن الأرضية النادرة والمعادن الاستراتيجية، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية التي تؤجج الاحتكاكات التجارية وتهدد الأسواق المالية.  

اختلالات اقتصادية عالمية  

وأوضح ليسكور أن هذه الاختلالات تتمثل في انخفاض الاستهلاك في الصين، وإفراط الاستهلاك في الولايات المتحدة، وقلة الاستثمار في أوروبا.

وأضاف أن وزراء مجموعة السبع اتفقوا على أن جداول أعمالهم المحلية يجب أن تتضمن خططًا لزيادة الاستثمارات وتحسين الإنتاجية والحد من السياسات التي تشوه الأسواق. ودعا صندوق النقد الدولي إلى تحسين مراقبته وتحليلاته، متعهدًا بمواصلة المناقشات.  

خلافات حول إيران وروسيا  

وقال الوزراء في بيان مشترك إن من "الضروري" ضمان العودة إلى العبور الحر والآمن من مضيق هرمز.

وأوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أوقف هجومًا مزمعًا على إيران بعد تلقي مقترح سلام من طهران، معتبرًا أن هناك "فرصة جيدة جدًا" للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

لكن بعض دول المجموعة عبرت عن استيائها من الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران دون مراعاة التأثير الاقتصادي.  

 دعم أوكرانيا

وأكد البيان المشترك وحدة دول مجموعة السبع في تنديدها بروسيا ودعمها الثابت لأوكرانيا، لكن قرار الولايات المتحدة بتمديد الإعفاء من العقوبات للسماح بشراء النفط الروسي المنقول بحرا لمدة 30 يومًا إضافية أثار توترًا داخل المجموعة.

وقال ليسكور إن الأمر متروك لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لتوضيح الموقف، فيما أشار فالديس دومبروفسكيس من المفوضية الأوروبية إلى أن القضية تظهر أن دول المجموعة لا تتفق دائمًا.  

المعادن الاستراتيجية  

وسعت حكومات مجموعة السبع إلى تنسيق الجهود للحد من الاعتماد على الصين في المعادن الحيوية لتكنولوجيات مثل السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة وأنظمة الدفاع.

وتعهد الوزراء بتعميق التعاون في هذا المجال، فيما أوضح بيسنت أن المجموعة تعمل على بناء مخزونات احتياطية وآليات تسعير وحد أدنى للأسعار لمنع الصين من تقويض جهود الإمداد البديلة.  

تصريحات بيسنت

وأوضح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أنه سبق أن حذر الحلفاء الغربيين من أنهم سيواجهون، في ظل غياب الحماية التجارية، سيلاً من الصادرات الصينية، بما في ذلك السيارات الكهربائية، وهو ما سيضر باقتصاداتهم. 

وأضاف: "حذرت الأوروبيين والأستراليين والبريطانيين والكنديين واليابانيين من أن الولايات المتحدة ستقيم حاجزًا جمركيًا، وأن هذه البضائع الصينية الراقية لا يمكن أن يستوعبها جنوب الكرة الأرضية، وستتجه إلى مكان ما. ولسوء الحظ، كنت على حق".  

دعوة لتشديد العقوبات على إيران  

وتطرق بيسنت إلى ملف العقوبات على إيران، مشددًا على ضرورة أن تتخذ الدول الأوروبية إجراءات أقوى لإغلاق فروع البنوك الإيرانية، وأن تعمل الدول الآسيوية على مراقبة أسطول ناقلات النفط الإيرانية بشكل أفضل لمنع نقل الخام إلى سفن غير خاضعة للعقوبات.  

ألقى بيسنت كلمته في مؤتمر "لا مال للإرهاب" المنعقد في باريس، مشدداً على أن أميركا كثيراً ما تخوض هذه المعركة منفردة، داعياً الدول الأخرى إلى الانضمام لجهودها.  

عملية "الغضب الاقتصادي"  

أكد الوزير أن إيران كانت أكثر خصم تضرر من "حرفية أميركا الاقتصادية"، مشيراً إلى بنية عقوبات حديثة أطلق عليها اسم "عملية الغضب الاقتصادي".

وأوضح أن وزارته تراجع التصنيفات القديمة لمساعدة المؤسسات المالية على مواجهة أكثر أساليب تمويل الإرهاب تطوراً.  

خنق موارد إيران  

أوضح بيسنت أن الإجراءات الأميركية نجحت في خنق إيرادات برامج الأسلحة والأنشطة النووية والميليشيات التابعة لطهران، إضافة إلى تعطيل "عشرات المليارات من عائدات النفط المتوقعة".

كما شدد على أن واشنطن كثفت حملتها ضد شبكات المصارف الموازية في إيران وجمدت تدفقات مالية غير مشروعة مرتبطة بالعملات المشفرة.  

شاهد أيضاً:  حرب إيران تضغط على جيوب الأميركيين!

دعوة للشركاء الأوروبيين  

كرر وزير الخزانة أن أميركا تريد مشاركة أوسع في أجندة العقوبات، مطالباً شركاءها الأوروبيين بتصنيف ممولي إيران وكشف شركاتها الوهمية وإغلاق فروعها المصرفية وتفكيك وكلائها.  

تحذير من تهديدات متعددة  

قال بيسنت: "إذا كنتم تشاركون غضبنا من أجندة إيران المزعزعة للاستقرار، ومن الإرهابيين الذين يسعون لاحتجاز الاقتصاد العالمي رهينة، ومن عصابات المخدرات التي تسمم مجتمعاتنا، ومن التهديدات لأرواح الأبرياء، فإن الوقت قد حان للانضمام إلى أميركا في التحرك بقوة".  

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة