أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية اليوم الثلاثاء أنه لا توجد ترتيبات خاصة لتصدير منتجات الطاقة، موضحًا أن إغلاق مضيق هرمز زاد من تعقيد سلاسل التوريد في المنطقة، وفق رويترز الثلاثاء 19 مايو/أيار.
كونوكو فيليبس: التأخيرات لن تتجاوز شهورًا
قال رئيس قسم الغاز لمنطقة أوروبا في شركة كونوكو فيليبس ConocoPhillips، جوناثان بورجيس، إن أي تأخير في زيادة طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في المشروعات المشتركة مع قطر سيكون على الأرجح لعدة شهور وليس سنوات.
وتشارك الشركة الأميركية في مشروع الغاز الطبيعي المسال الرئيسي لشركة قطر للطاقة QatarEnergy، الذي يشمل منشآت بحرية في حقل الشمال وبرية في رأس لفان، والتي تضررت جراء غارات جوية في 19 مارس/آذار بعد أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وكانت قطر للطاقة قد أشارت إلى أن إمداداتها من الغاز إلى الصين وكوريا الجنوبية وبلجيكا وإنكلترا وإيطاليا قد تتأثر لسنوات، لكن تصريحات بورجيس جاءت أكثر تفاؤلًا بشأن المشروعات الأخرى.
مشروعات حقل الشمال
وأوضح بورجيس خلال مؤتمر للغاز في أمستردام أن "حقل الشمال الشرقي وحقل الشمال الجنوبي يعملان حاليًا، ورغم أننا قد نشهد بعض التأخيرات، فمن المرجح أن تكون لمدة شهور وليس سنوات".
وتشارك كونوكو فيليبس قطر للطاقة في مشروعين بالحقلين، المتوقع أن يرفعا طاقة إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويًا إلى 126 مليونًا.
اقرأ أيضاً: سكوت بيسنت يحث مجموعة السبع على دعم أميركا في مواجهة إيران مالياً
تأجيل محدود
وقال رئيس قسم تجارة الغاز بمجموعة إكسبو السويسرية للطاقة Expo، ماركو سالفرانك، إن خطة قطر لزيادة طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال قد تتأخر من ستة أشهر إلى عام، بناءً على موعد التوصل إلى حل للأزمة الإيرانية، متوقعًا انخفاضًا في الطلب يساعد على تحقيق التوازن بسوق الغاز خلال العام المقبل.
وأشار إلى أن زيادة الإمدادات الأميركية ستساهم في تخفيف آثار إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمحطات الإنتاج.
وأضاف بورجيس أن كونوكو فيليبس "تستثمر بكثافة" في مشروع بورت آرثر Port Arthur للغاز الطبيعي المسال في أميركا، والمتوقع بدء إنتاجه في 2027.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي