بوتين يبدأ زيارة دولة إلى الصين لتعزيز العلاقات الاستراتيجية

نشر
آخر تحديث
AFP/بوتين فى الصين

استمع للمقال
Play

بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء زيارة دولة إلى الصين تستمر يومين بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث أكد في كلمة عبر الفيديو قبيل وصوله أن العلاقات الروسيةالصينية بلغت "مستوى غير مسبوق بالفعل".  

جدول أعمال الزيارة  

ومن المقرر أن يلتقي بوتين بالرئيس شي جين بينغ في بكين لعقد محادثات رسمية تتناول تعزيز التعاون الثنائي في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية.

وتشمل الزيارة جلسات عمل موسعة بين وفود البلدين، وتوقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات التجارة والبنية التحتية، إلى جانب المشاركة في فعاليات ثقافية ضمن "عام التعليم الروسي الصيني" الذي انطلق في يناير الماضي.  

 

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العلاقات بين روسيا والصين وصلت إلى "مستوى غير مسبوق بالفعل"، مشيرًا إلى أن الزيارات المتبادلة والمحادثات رفيعة المستوى أصبحت جزءًا أساسيًا من الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية وإطلاق إمكاناتها الواسعة. 

وأوضح أن هذه العلاقات تقوم على التفاهم والثقة المتبادلين، والسعي إلى تعاون متوازن ومربح للجانبين، ودعم كل طرف للآخر في القضايا الجوهرية مثل حماية السيادة ووحدة الدولة.  

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بوتين عبر الفيديو قبيل زيارة دولة إلى الصين، اليوم الثلاثاء 19 مايو/أيار.  

 معاهدة حسن الجوار

ولفت بوتين إلى أن توقيع معاهدة حسن الجوار والتعاون الودي قبل 25 عامًا أرسي أساسًا متينًا لشراكة استراتيجية شاملة بين البلدين، مؤكداً أن روسيا والصين توسعان اتصالاتهما في مجالات السياسة والاقتصاد، إلى جانب تعزيز التبادلات الإنسانية وتشجيع التفاعل بين الأفراد. 

وأضاف أن هذه القضايا ستكون محور المحادثات المقبلة في بكين.  

نمو التجارة الثنائية  

وأشار الرئيس الروسي إلى أن التجارة بين روسيا والصين تجاوزت منذ فترة طويلة حاجز 200 مليار دولار أميركي، مع إجراء التسويات المتبادلة بشكل شبه كامل بالروبل واليوان، مؤكداً أن هذا التطور يعكس قوة التعاون الاقتصادي بين البلدين. 

وقال بوتين إن روسيا والصين توسعان بنشاط اتصالاتهما في مجالات السياسة والاقتصاد وغيرها، إلى جانب تعزيز التبادلات الإنسانية وتشجيع التفاعل بين الأفراد.

كما رحب بتطبيق نظام الإعفاء المتبادل من التأشيرات، الذي يسهم في تعزيز التبادلات التجارية والسياحية ويفتح فرصًا جديدة للتواصل بين المواطنين الروس والصينيين.  

اقرأ أيضاً:  ترامب: إيران تريد اتفاقًا لكن قد نضطر لمهاجمتها مجددًا

 

وأكد بوتين أن العلاقة الاستراتيجية الوثيقة بين روسيا والصين تمثل عامل استقرار رئيسي على الصعيد العالمي، موضحًا أن البلدين يتحركان بشكل منسق للدفاع عن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. 

وأضاف أن موسكو وبكين تدعمان التعاون الفعّال عبر الأمم المتحدة، ومنظمة شانغهاي للتعاون، ومجموعة بريكس، وغيرها من الكيانات متعددة الأطراف، بما يسهم في مواجهة التحديات العالمية والإقليمية.  

زيارة دولة إلى الصين  

ويقوم بوتين بزيارة دولة إلى الصين يومي 19 و20 مايو بدعوة من الرئيس شي جين بينغ، وتتناول المحادثات تعزيز التعاون الثنائي، وتوسيع الشراكة الاستراتيجية، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.  

 


الصين أكبر مشترٍ للوقود الأحفوري الروسي منذ الحرب  

أظهرت بيانات مركز Energy and Clean Air أن الصين اشترت ما يزيد عن 316.5 مليار يورو من الوقود الأحفوري الروسي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، لتتجاوز بذلك أي دولة أخرى بفارق كبير.

وسارعت الشركات الصينية إلى سدّ النقص في السوق الروسية الذي خلّفه انسحاب الشركات الغربية بعد فبراير/شباط 2022.  

حجم التبادل التجاري  

وبلغ حجم التبادل التجاري بين الصين وروسيا حوالي 228 مليار دولار في العام 2025، متجاوزًا عتبة الـ200 مليار دولار للعام الثالث على التوالي، بحسب وزارة التجارة الصينية.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن الصين ظلت الشريك التجاري الأكبر لروسيا على مدى 16 عامًا متتالية، رغم أن موسكو لا تمثل سوى 4% من التجارة الدولية الصينية.  

اعتماد غير متكافئ  

وقال مدير مركز كارنيغي روسيا أوراسيا، ألكسندر غابويف، في تصريحات نقلتها صحيفة الغارديان، إن "الاعتماد متبادل بين البلدين لكنه غير متكافئ".

وأوضح أن الصين تستورد الآن ما يقرب من 30% من صادرات روسيا، بينما لا تتجاوز نسبة الصادرات الصينية المتجهة إلى روسيا 3%.  

 

 

قيد التحديث..

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة