حذرت شركة الأبحاث 22V Research من أن وصول العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5% أو تجاوز أسعار النفط مستوى 115 دولارًا للبرميل قد يؤدي إلى "تدمير الطلب"، أي انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 1% عبر عدة فصول.
وقال كبير استراتيجيي السوق في الشركة، دينيس ديبوشير، إن المستثمرين الذين استطلع آراءهم يرون أن هذه المستويات قد تكون قريبة جدًا، وفق شبكة CNBC اليوم الثلاثاء 19 مايو/أيار.
مخاطر العوائد المرتفعة
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات يوم الثلاثاء إلى 4.65%، وهو أعلى مستوى منذ أوائل 2025.
وأوضح ديبوشير أن الوصول إلى 5% "قد يحدث قريبًا" إذا لم يُفتح مضيق هرمز، الممر الحيوي للنفط الخام الذي ظل مغلقًا إلى حد كبير منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإيرانية.
وأضاف أن الارتفاع الحاد في العوائد خلال الأسبوع الماضي زاد من المخاطر غير المتوقعة، مشيرًا إلى أن "شيئًا ما قد ينكسر" إذا استمرت قيود الإمدادات.
أسعار النفط العالمية
وتداولت عقود خام برنت فوق 110 دولارات للبرميل يوم الثلاثاء، بعد أن ارتفعت أكثر من 54% منذ بداية الحرب حتى إغلاق يوم الإثنين.
وأكد ديبوشير أن هذه القفزات المفاجئة في أسعار النفط والعوائد تجعل المستثمرين قلقين من أن "أمورًا سيئة قد تحدث".
اقرأ أيضاً: عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل تقفز لأعلى مستوى منذ 2007
انعكاسات على الأسهم
وتراجعت الأسهم الأميركية في جلسة الثلاثاء تحت ضغط ارتفاع العوائد، حيث سجل العائد على السندات لأجل 30 عامًا أعلى مستوى له منذ نحو 19 عامًا.
ومع ذلك، لا تزال المؤشرات الرئيسية قرب مستويات قياسية، بدعم من توقعات استمرار نمو الناتج المحلي الإجمالي.
وقال كبير استراتيجيي الأسهم العالمية في بنك غولدمان ساكس Goldman Sachs، بيتر أوبنهايمر، إن البنك يتوقع نموًا اسميًا عالميًا بنسبة 5.9% في 2026 مقابل 4.7% العام الماضي، مدفوعًا بزيادة أرباح قطاعي التكنولوجيا والطاقة.
لكنه حذر من أن التركيز الكبير على هذه القطاعات، التي شكلت 85% من عائد مؤشر S&P 500 هذا العام، قد يجعل السوق عرضة لتصحيح إذا ارتفعت معدلات التضخم أو قفزت العوائد مجددًا.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي