قال متعاملون أوروبيون إن الديوان المهني للحبوب في الجزائر اشترى على الأرجح قمح طحين في مناقصة دولية، على أن يكون الشحن إلى ميناءين فقط هما مستغانم أو تنس أو كليهما.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الكمية تبلغ نحو 200 ألف طن، وهو ما يعكس حجمًا محدودًا نسبيًا للصفقة، وفق رويترز الثلاثاء 19 مايو/أيار.
الأسعار والشحن
وأوضحت التقديرات أن سعر الطن يتراوح بين 284 و285 دولارًا شاملًا تكلفة الشحن إلى ميناء مستغانم، ونحو 292 دولارًا للطن شاملًا تكلفة الشحن إلى ميناء تنس.
وتعتبر هذه الأسعار مرتفعة نسبيًا نظرًا للتكلفة الإضافية للشحن إلى الموانئ الصغيرة. وأكد المتعاملون أن هذه الأرقام أولية وقد تصدر تقديرات أخرى لاحقًا.
فترات التوريد
وطلبت المناقصة شحن القمح على عدة فترات من المناشئ الأساسية في أوروبا، تبدأ بين الأول و15 يوليو/تموز، ثم من 16 إلى 31 من الشهر نفسه،
وبين الأول و15 أغسطس/آب، ومن 16 إلى 31 أغسطس، وأيضًا بين الأول و15 سبتمبر/أيلول، ومن 16 إلى 30 من الشهر ذاته.
وإذا كان القمح من أميركا الجنوبية أو أستراليا، فيجب شحنه قبل هذه المواعيد بشهر.
اقرأ أيضاً: ترامب يحصل على حماية ضريبية مثيرة للجدل بتسوية قيمتها 1.8 مليار دولار
خلفية السوق
تُعد الجزائر من أهم عملاء القمح في الاتحاد الأوروبي، خاصة فرنسا، لكن القمح القادم من منطقة البحر الأسود ازداد حضوره في السوق الجزائرية مؤخرًا.
كما استُبعد القمح الفرنسي من بعض المناقصات الأخيرة بسبب توتر سياسي بين فرنسا والجزائر.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي