قطاع الفضاء يجذب المستثمرين مع صعود المؤشرات وتوقعات الاكتتابات

نشر
آخر تحديث
صاروخ فضاء/AFP

استمع للمقال
Play

عاد قطاع الفضاء إلى دائرة الضوء مع ارتفاع مؤشر S&P Kensho Global Space بنسبة 45% منذ بداية العام حتى 15 مايو/أيار، متفوقًا بشكل واضح على مؤشر S&P 500 الذي ارتفع 8.6% فقط خلال الفترة نفسها.

ويعكس هذا الأداء اهتمام المستثمرين بعصر جديد من الاستكشاف الفضائي التجاري، يشمل الصواريخ والأقمار الصناعية والبنية التحتية والأنظمة الدفاعية، وفق شبكة CNBC الثلاثاء 19 مايو/ىيار.

دعم حكومي قوي  

وخصصت الإدارة الأميركية 71 مليار دولار لقوة الفضاء الأميركية في ميزانية 2027، بزيادة 77% عن العام السابق، فيما التزمت وكالة الفضاء الأوروبية ESA بتمويل قياسي قدره 22.3 مليار يورو على مدى ثلاث سنوات.

ويؤكد ذلك أن الإنفاق الحكومي لا يزال الركيزة الأساسية لتمويل القطاع رغم دخول الشركات الخاصة بقوة.  

اختيارات المحللين  

وقال كبير مسؤولي الاستثمار في TEMA ETFs، يوري خودجاميريان، إن أفضل الفرص تكمن في "الاقتصاد الفضائي الخالص"، أي الشركات التي يرتبط نشاطها مباشرة بالفضاء.

ومن بين اختياراته شركات مثل Filtronic المتخصصة في الأجهزة اللاسلكية عالية التردد، وUniversal Microwave Technology المدرجة في تايبيه، وSphere Corporation للحلول التقنية المتكاملة.

وأكد أن الاستثمار في منصات إطلاق فعالة أفضل من المضاربة على مشاريع غير مثبتة.  

اقرأ أيضاً:  ترامب يحصل على حماية ضريبية مثيرة للجدل بتسوية قيمتها 1.8 مليار دولار

 فرص في الخدمات

وأشار تيجاس ديساي، مدير الأبحاث الموضوعية في Global X ETFs، إلى أن انخفاض تكاليف الإطلاق يعزز الابتكار في القطاع بأكمله، مع فرص قوية في خدمات الإطلاق وتقنيات الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام.

ولفت إلى أن شركات مثل Rocket Lab وPlanet Labs تقدم فرصًا واعدة في مجالات الإطلاق وتحليل البيانات. لكنه حذر من الإفراط في الثقة، مؤكدًا أن قادة اليوم قد لا يكونون اللاعبين المهيمنين بعد خمس سنوات.  

منظور أوسع  

وأوصى ديساي باستخدام الصناديق المتداولة ذات الطابع الفضائي لتقليل المخاطر المرتبطة بالشركات الفردية، مشيرًا إلى أن عمليات الاندماج والاستحواذ ستحدد الفائزين على المدى الطويل.

وذكر تقرير حديث لبنك Morgan Stanley بعنوان "The Space 60" أن الفضاء عاد بقوة، مسلطًا الضوء على شركات مثل Alcoa وATI Inc وNvidia وYork Space Systems وSTMicroelectronics كجزء من النظام البيئي الداعم للقطاع.  

البعد الجيوسياسي  

وأكد المحللون أن الصين رسخت موقعها كقوة الإطلاق الثانية عالميًا خلف أميركا، عبر مؤسسات مدعومة من الدولة تنافس بقوة على التكلفة.

كما أشاروا إلى أن التطبيقات الدفاعية للبنية التحتية الفضائية لا تزال "مغفلة" في السوق.

وأبرز خودجاميريان أن دولًا مثل ألمانيا وإيطاليا واليابان تستثمر بكثافة في قدرات الإطلاق المحلية والأقمار الصناعية، مع تعاون متزايد بين الحكومات والشركات التجارية المرنة. 

ومن بين الأمثلة شركة Avio الإيطالية لأنظمة الدفع الفضائي، وOHB SE الألمانية المتخصصة في الأقمار والأنظمة الفضائية.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة