انخفض سعر الذهب، يوم الجمعة 22 مايو/ أيار، مسجلاً خسارة أسبوعية ثانية على التوالي، متأثراً بقوة الدولار وارتفاع أسعار النفط، اللذين عززا التوقعات برفع معدلات الفائدة من قبل الفدرالي الأميركي.
تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.73% إلى 4508.73 دولار للأونصة، وذلك بعد انخفاضه بنسبة 1% في وقت سابق من الجلسة. وبلغ انخفاضه خلال الأسبوع 0.65%.
وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/ حزيران بنسبة 0.4% إلى 4523.20 دولار عند التسوية. ووصلت نسبة الانخفاض الأسبوعية إلى نحو 0.85%.

وظل الدولار قريباً من أعلى مستوى له في ستة أسابيع، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال إدوارد مير، المحلل لدى ماركس: "ما يدفع الذهب إلى الانخفاض هو قوة الدولار، الذي يصعد بدوره بفعل استمرار معدلات الفائدة المرتفعة إلى حد كبير في أنحاء العالم".
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن هناك "بعض الإشارات الإيجابية" في المحادثات مع إيران، لكن مخزون طهران من اليورانيوم وسيطرتها على مضيق هرمز لا تزالان من النقاط الخلافية.
أقرأ أيضاً: الدولار يستقر وسط أنباء متضاربة عن اتفاق بشأن إيران
وارتفعت أسعار النفط وسط تشكك المستثمرين في احتمالات تحقيق انفراجة في محادثات السلام.
وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مراسم أداء اليمين لكيفن وارش، الرئيس الجديد للفدرالي الأميركي، ستُجرى بحضور ترامب في البيت الأبيض اليوم الجمعة.
وقال توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في ريتشموند، أمس الخميس، إن استجابة الشركات والمستهلكين للصدمات الاقتصادية المستمرة ستحدد ما إذا كان بوسع البنك المركزي الأميركي "تجاهل" التضخم المرتفع حالياً، أم أنه يحتاج إلى النظر في رفع معدلات الفائدة.
وقالت رونا أوكونيل المحللة لدى ستون إكس، في إشارة إلى ممر شحن النفط في مضيق هرمز، "المشاركون في السوق في حالة ارتباك شديد، حيث يركزون على هرمز وبالتالي على تعطل سلاسل الإمداد على جميع الأصعدة، مما يؤدي بدوره إلى مخاوف من التضخم وقلق بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة".
اقرأ أيضاً: عهد جديد للسياسة النقدية الأميركية.. تنصيب كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفدرالي رسمياً
وعوضت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات خسائرها السابقة ليجري تداولها بالقرب من أعلى مستوياتها في أكثر من عام، مما أدى إلى تراجع الطلب على الذهب الذي لا يدر عوائد.
ويميل ارتفاع تكاليف الطاقة إلى دفع التضخم للزيادة وقد يحمل البنوك المركزية على الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يضعف الطلب على الذهب، رغم أنه يمكن أن يكون وسيلة للتحوط من التضخم.
وووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يتوقع المتعاملون احتمالية 58% لقيام مجلس الاحتياطي الفدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل بحلول ديسمبر / كانون الأول.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.9% إلى 75.28 دولار للأونصة. ونزل البلاتين 2.5% إلى 1916.62 دولار، وتراجع البلاديوم 2.1% إلى 1349.30 دولار. والمعادن الثلاثة سجلت خسارة أسبوعية.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي