الولايات المتحدة تُعزز استخدام الذكاء الاصطناعي في الصين وآسيا بعد قمة ترامب وشي

نشر
آخر تحديث
الرئيسان الأميركي والصيني خلال قمة بكين/ AFP

استمع للمقال
Play

صرح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية لشبكة CNBC بأن الولايات المتحدة تبذل جهوداً حثيثة لضمان استخدام التكنولوجيا الأميركية في آسيا، في ظل سعي الصين الحثيث لتطوير بدائل غالباً ما تكون أقل تكلفة.

وقال كيسي ك. ميس، المسؤول الرفيع في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك" والسياسة الاقتصادية، لشبكة CNBC يوم الجمعة على هامش اجتماع وزراء تجارة أبيك في سوتشو، وذلك بعد أسبوع من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين برفقة عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا: "نحن نشطون للغاية في الترويج لخيارات وحلول الذكاء الاصطناعي الأميركية".


اقرأ أيضاً:  حصاد زيارة ترامب للصين.. لا "عصر ذهبي" للتعاون بل استقرار في العلاقات وجمود في الملفات


وفي ظل تسابق البلدين لتطوير هذه التكنولوجيا، فرضت الولايات المتحدة قيوداً على وصول الصين إلى الرقائق الأميركية المتطورة. وكانت بكين قد حظرت بالفعل غوغل وفيسبوك في بر الصين الرئيسي.

وأضاف ميس أن شركات التكنولوجيا الأميركية ستُقدم ورش عمل خلال "الأسبوع الرقمي" لأبيك في تشنغدو في يوليو/تموز. وأضاف قائلاً: "مع أن الصين هي الدولة المضيفة للحدث، إلا أنه يمثل فرصةً للتواصل مع جميع اقتصادات دول منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) البالغ عددها 21 اقتصاداً".

وامتنع مايس عن ذكر أسماء شركات أميركية محددة مشاركة، ورفض الإجابة عندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة تُفضّل التكنولوجيا الأميركية "الأفضل في فئتها" على البدائل الصينية.

 

 

وقال إنه التقى بشركات تكنولوجيا أميركية لها وجود في الصين، وأنه يتوقع أن تتمكن هذه الشركات من توسيع نطاق وصولها إلى السوق الصينية.

تستضيف الصين اجتماعات وزراء التجارة لمنظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) لهذا العام، والتي من المقرر أن تختتم في نوفمبر/تشرين الثاني في مدينة شنتشن، مركز التكنولوجيا.


اقرأ أيضاً: محللون يتوقعون استقراراً في العلاقات الأميركية الصينية مع قمة ترامب–شي


وصرح مايس بأن المحادثات على مستوى الخبراء، التي جرت بالتزامن مع اجتماعات منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في الصين هذا الشهر، ركزت على تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي الأميركي في تتبع الأغذية، وتسلسل الجينوم، والتكنولوجيا الحيوية.

وأضاف أن النبرة كانت "إيجابية"، وعزا ذلك جزئياً إلى "الاجتماع الناجح للغاية بين الرئيس ترامب والرئيس شي" في بكين الأسبوع الماضي.

وأكدت وزارة الخارجية الصينية، يوم الثلاثاء، أن البلدين اتفقا، عقب مشاورات رفيعة المستوى، على بدء مناقشات حول التطوير الآمن للذكاء الاصطناعي. ولم يتضح بعد متى أو كيف ستبدأ هذه المحادثات.

قال ريان فيداسيوك، الباحث في معهد أميركان إنتربرايز، لشبكة CNBC الأسبوع الماضي: "هناك ضغوط لتوزيع القدرات الحاسوبية الأميركية عالميًا".

وأضاف: "إدارة ترامب محقة في سعيها للدعوة إلى هذا التوجه وتطبيقه، لكنها ستواجه منافسة من شركات الحوسبة العملاقة الصينية ومختبرات الذكاء الاصطناعي الصينية التي تحاول فعل الشيء نفسه تماماً".

وأشار فيداسيوك إلى أنه يترقب التنسيق بين الجانبين الأميركي والصيني لفحص موردي خدمات تركيب الحمض النووي، وذلك لمنع حدوث جائحة أخرى.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة