باكستان تخطط لزيادة احتياطياتها النفطية وتخزينها في ظل أزمة مضيق هرمز

نشر
آخر تحديث
النفط/AFP

استمع للمقال
Play

تخطط باكستان لزيادة احتياطياتها النفطية وتخزينها في ظل أزمة مضيق هرمز التي تهدد أمن الطاقة العالمي، وفق رويترز الثلاثاء 26 مايو/أيار.  

اعتماد كبير على هرمز  

وتعتمد باكستان على الإمدادات عبر مضيق هرمز لنحو 90% من وارداتها من النفط والغاز الطبيعي المسال، لكنها لا تمتلك احتياطيات نفطية استراتيجية، ما جعلها عرضة لصدمات الإمداد الناجمة عن حرب إيران، خاصة مع قيود برنامج صندوق النقد الدولي الذي يحد من قدرة الدولة على بناء مخزونات طارئة مكلفة.  

خطة وزارة الطاقة  

واقترحت وزارة الطاقة الباكستانية بناء احتياطيات نفطية استراتيجية وإنشاء مرافق تخزين تجارية عبر محطات خاضعة لنظام المناطق الجمركية، إضافة إلى مصافي تكرير وشركات تسويق نفطي.

كما تسعى الوزارة إلى تعزيز عمليات الاستكشاف والإنتاج، وتحسين المصافي، وتقوية قطاع التكرير والتسويق والتوزيع.

وقالت الوزارة في الوثيقة إن "أمن النفط في باكستان يتطلب وجود احتياطيات للطوارئ وقدرة إمداد محلية أقوى".  

تعاون مع شركات عالمية  

وشاركت الوزارة الإطار المقترح مع شركات عالمية منها Aramco السعودية، وAbu Dhabi National Oil Company (ADNOC)، وKuwait Petroleum Corporation، وQatarEnergy، وPetroChina، إضافة إلى شركتي تجارة النفط Vitol وTrafigura، وشركة التخزين Vopak. 

وأحجمت بعض هذه الشركات عن التعليق، فيما لم ترد أخرى على طلبات رويترز.  

اقرأ أيضاً:  الذهب يتراجع مع رهانات رفع الفائدة الأميركية وسط مخاوف التضخم

تحديات التنفيذ  

وقال وزير النفط علي برويز مالك الأسبوع الماضي إن تكوين الاحتياطيات "يسهل قوله ويصعب تنفيذه"، خاصة لبلد يخضع لبرنامج صندوق النقد الدولي ويواجه تحديات مالية شديدة، لكنه أضاف أن الحكومة تحاول الانتقال بسرعة من التخطيط إلى التنفيذ.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة