انخفض الذهب الأربعاء 27 مايو/أيار، إلى أدنى مستوى له في شهرين، متأثراً بتوقعات تشديد السياسة النقدية لكبح جماح التضخم، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الحرب في إيران.
أسعار الذهب والفضة
تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.16% إلى 4453.89 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 27 مارس/ آذار في وقت سابق من الجلسة.
كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة تسليم يونيو 1.2% إلى 4448.40 دولار.
وهبطت الفضة 3.2% إلى 74.46 دولار، وتراجع البلاتين 2.1% إلى 1916.90 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 0.1% إلى 1386.47 دولار.

تأثير الحرب والتضخم
وقال نائب الرئيس وكبير محللي المعادن في شركة Zaner Metals، بيتر جرانت، إن "الشرق الأوسط لا يزال المؤثر الأكبر. كان هناك بعض التفاؤل المتبقي، لكن مع استمرار هذا الوضع يتلاشى التفاؤل"، مضيفاً أن الأزمة تزيد من المخاوف بشأن التضخم.
وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار خام برنت بشكل حاد، ما فاقم الضغوط التضخمية وزاد من توقعات رفع الفائدة.
اقرأ أيضاً: السلام بين أميركا وإيران.. كيف ستتحرك الأسعار في حال التوصل لاتفاق؟
إشارات من إيران
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن طهران ستعيد حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد، في إطار اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة يتضمن انسحاب القوات الأميركية من المناطق المحيطة بإيران.
وعوض الذهب بعض خسائره بعد هذا التقرير، لكن الأسواق لا تزال تتوقع أن التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة سيدفع الفدرالي الأميركي إلى رفع الفائدة 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام.
وشدد رئيس الاحتياطي الاتحادي في منيابوليس، نيل كاشكاري، على ضرورة تركيز البنك المركزي على احتواء مخاطر التضخم، مؤكداً أنه "من السابق لأوانه" التكهن بموعد تغيير أسعار الفائدة مرة أخرى. ويترقب المستثمرون بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أبريل، المقرر صدورها الخميس، لرصد أي مؤشرات على مسار السياسة النقدية الأميركية.
اقرأ أيضاً: معركة خيارات الذهب تحتدم بين رهانات الصعود والهبوط
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي