هل تكرر الأسواق العالمية خطأ 2022؟

نشر
آخر تحديث
وول ستريت/AFP

استمع للمقال
Play

رغم ارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، يرى تقرير صادر عن مؤسسة Oxford Economics أن رد فعل الأسواق يعكس أخطاء تقدير مشابهة لما حدث في عام 2022.  

يقول كبير الاقتصاديين العالميين لدى المؤسسة، رايان سويت، إن الأسواق قد تكون بصدد تكرار الخطأ الذي ارتكبته قبل أربع سنوات، حين فسّرت صدمة في جانب العرض على أنها تحول هيكلي دائم. 

وأوضح أن عوامل أخرى مثل ضيق أسواق العمل والديون الهيكلية كانت أكثر استدامة في إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.  

ويتوقع سويت أن يتراجع مسار الفائدة طويلة الأجل في وقت لاحق من هذا العام، لكن بدرجات متفاوتة بين الاقتصادات الكبرى، تبعاً لكيفية تسعير تشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية، وطول فترات التوقف عن رفع الفائدة، إضافة إلى اختلاف الأوضاع المالية لكل دولة.  

الولايات المتحدة  

وتشير أحدث بيانات مايو/أيار 2026 إلى أن عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات قد تشهد بعض الارتياح، مع توقع انخفاض أسعار النفط وتراجع التقلبات خلال الأشهر المقبلة.

كما أرجأ الفدرالي الأميركي توقعات خفض الفائدة من يونيو إلى ديسمبر 2026 نتيجة استمرار قوة سوق العمل وارتفاع التضخم.  

اقرأ أيضاُ: النفط يتراجع مع ترقب تطور المحادثات بين أميركا وإيران

اليابان  

ومن المرجح أن تسجل اليابان تراجعاً محدوداً فقط، حتى مع انخفاض أسعار النفط وتراجع توقعات التضخم، إذ لا تزال الضغوط الهيكلية على الاقتصاد قائمة.  

المملكة المتحدة  

وتظل بريطانيا تحت ضغط العوامل المالية وارتفاع علاوات الأجل، ما يحد من أي ارتياح محتمل.

وتشير التقديرات إلى أن علاوات الأجل ستبقى مرتفعة بفعل المخاطر المالية المتزايدة.  

وتشير المعطيات الحديثة إلى أن الأسواق العالمية بالفعل قد تكون في طريقها لتكرار خطأ 2022 عبر المبالغة في تفسير الصدمات قصيرة الأجل كتحولات دائمة. 

لكن التوقعات ترجّح أن الفائدة طويلة الأجل ستتراجع تدريجياً خلال النصف الثاني من 2026، مع اختلاف التأثير بين الاقتصادات الكبرى.  

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة