الاتحاد الأوروبي يستعد لتوسيع حدود الاستيراد والتعرفات على الصين

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة:AFP/الصين,الاتحاد الأوروبي,الصادرات الصينية,التعرفات الجمركية

استمع للمقال
Play

قال مفوض الصناعة لدى الاتحاد الأوروبي ستيفان سيجورني إن التكتل الموحد سيوسع استخدام أدواته الدفاعية التجارية لحماية قطاعات صناعية بأكملها مما تراه بروكسل تهديداً "وجودياً" من الواردات الصينية.

وأضاف سيجورني في تصريحات لإعلام أوروبي إن الاتحاد الأوروبي سيطبق حصص الاستيراد والتعرفات بشكل أكثر منهجية لأن صناعات أوروبية مثل الكيماويات والمعادن والتكنولوجيا النظيفة كانت في خطر أن تتعرض للتدمير بسبب ما وصفه بالمنافسة الصينية غير العادلة.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يخطط لتقليل الاعتماد على أميركا فى المجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

وتابع: سنستخدم بنود الحماية بشكل أكثر عمومية على القطاعات وليس فقط على الشركات أو المواد الخام المحددة.. سيكون ذلك اتجاهاً أقل تجزأ بما يسمح لنا بتجاوز الصعوبات بالنسبة لقطاعات بأكملها لأننا في موقف لا تسمح فيه التحقيقات التي تستغرق 8 أو 9 أشهر لنا بإنقاذ القطاع.

وتفرض تدابير الحماية من الاتحاد الأوروبي حصصاً على الواردات وتطبق تعرفات على أي واردات تتجاوز تلك الحصص، وتعد تلك الخطوة جزء من مجموعة من التدابير التي تهدف حماية السوق الأوروبي وصناعاته من المنتجات والصادرات الصينية منخفضة التكلفة.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يتجه لتخفيف قواعد الاندماج في مواجهة أميركا والصين

وواصل المسؤول الأوروبي: هدفنا ليس القطيعة مع الصين لكن أن يكون لدينا إعادة توازن حقيقي وتدابير حقيقية تسمح لنا بالقيام بذلك. 

وفي ذلك السياق، أشار سيجورني إلى أن العجز التجاري اليومي للاتحاد الأوروبي مع الصين وصل إلى مليار يورو وأن هناك 29 مليون وظيفة في خطر نتيجة الإنتاج الصيني الزائد.

وواصل: على الرغم أن الصين ليست معتمدة بشكل مماثل على أوروبا في أي من القطاعات، فإن الاتحاد الأوروبي يمكنه استغلال جاذبية سوقه الموحدة. مضيفاً: هذه هي الزاوية التي من خلالها من الممكن أن يكون هناك نقطة ضعف لدى الصين.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة