دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في كلمة ألقاها في نيويورك، يوم الخميس 28 مايو/ أيار، إلى إقامة "شراكة جديدة" مع الولايات المتحدة من أجل المساعدة "في إعادة أميركا عظيمة مجدداً".
وقال كارني إنه في الوقت الذي يشهد فيه العالم "انقساماً" مع قيام الولايات المتحدة بتحويل علاقاتها التجارية، فإن العمل عن كثب مع كندا في قطاعات محددة، منها الألمنيوم والسيارات والمعادن الحيوية، سيدعم كلا البلدين.
اقرأ أيضاً: كندا تواجه رسوم ترامب.. وترصد مليار دولار لحماية السيادة الصناعية
ووسط حرب تجارية مستمرة مع الولايات المتحدة، تعهد كارني بمضاعفة الصادرات الكندية إلى أسواق أخرى في العقد المقبل، ووقع أكثر من 20 اتفاقية اقتصادية وأمنية في العام الماضي.
وبعد تهديدات الرئيس دونالد ترامب بضم كندا كولاية 51، وصف كارني علاقات كندا بالولايات المتحدة بأنها "نقاط ضعف يجب تصحيحها" وقال إن الولايات المتحدة غيرت نهجها التجاري بشكل جذري ورفعت الرسوم الجمركية إلى مستويات لم تشهدها منذ الكساد الكبير.
وفي يناير/ كانون الثاني، أشار كارني إلى "الهيمنة الأميركية" في خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قائلا إن التكامل الأكبر مع القوى العظمى خلق "نقاط ضعف يمكن استغلالها".
اقرأ أيضاً: هل وصلت العلاقات بين كندا والولايات المتحدة إلى حافة الهاوية ؟
لكن في نيويورك، اتخذ رئيس الوزراء نبرة أكثر تصالحية، واصفاً الولايات المتحدة بأنها "الدولة الأكثر ديناميكية ومتانة وابتكاراً التي عرفها العالم على الإطلاق".
وقال إن القيم التأسيسية للولايات المتحدة، وهي الحرية والديمقراطية والعدالة والانفتاح، "يجب أن تظل بمثابة مرشد لمستقبلها ومستقبل العالم".
وأقر كارني بأنه على الرغم من الخلافات التي دارت بين الولايات المتحدة وكندا على مر السنين، عمل البلدان دائماً على حلها.
وقال إن كندا القوية "ستساعد في جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، ودعا إلى مزيد من التعاون بين البلدين في صناعات مثل الألمنيوم والسيارات والمعادن الحيوية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي