كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن كازاخستان أبدت استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب قرب مستويات تصنيع السلاح النووي، إذا توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق بشأن برنامج الجمهورية الإسلامية النووي.
قضية شائكة في المفاوضات
ويمثل مصير 440 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% أحد أكثر الملفات تعقيداً في المحادثات غير المعلنة بين أميركا وإيران حول اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب طالب بنقل المخزون خارج إيران، وفق فينانشال تايمز الجمعة 29 مايو/أيار.
موقف طهران
وأشارت إيران علناً إلى رفضها تسليم المخزون، لكنها أبدت استعداداً لمناقشة خيار تخفيف أو نقل المادة الانشطارية ضمن اتفاق يشمل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، ووضع إطار لمحادثات نووية جديدة.
مذكرة تفاهم قيد الدراسة
وأكد مسؤول أميركي أن المفاوضين من الطرفين توصلوا إلى مذكرة تفاهم، لكن ترامب لم يوافق عليها بعد ويحتاج إلى أيام إضافية للتفكير.
بينما نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قال إن واشنطن "لم تصل بعد" إلى اتفاق نهائي، مشيراً إلى أن المخزون يبقى نقطة خلاف رئيسية.
ويُعتقد أن المخزون موجود تحت أنقاض منشآت نطنز وفوردو وأصفهان التي تعرضت للقصف الأميركي بعد انضمام واشنطن لإسرائيل في حرب استمرت 12 يوماً العام الماضي.
ويكفي هذا المخزون لإنتاج نحو 10 أسلحة إذا تم تخصيبه بنسبة 90%.
ورغم إعلان ترامب أن الضربات "دمرت" البرنامج النووي الإيراني، يرى خبراء أن وجود المخزون يبقي التهديد قائماً.
خيارات مطروحة
غروسي أوضح أن كازاخستان تمتلك "بنكاً" لليورانيوم منخفض التخصيب يمكن أن يُستخدم لتخزين المخزون بأمان، مضيفاً أن هذا الحل "قد يكون مقبولاً" للطرفين.
في المقابلن شدد ترامب على أن اليورانيوم يجب أن يُسلَّم للولايات المتحدة أو يُدمَّر في مكانه، مؤكداً رفضه أن تستضيف روسيا أو الصين المخزون.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي