سجلت المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة مكاسب جماعية على أساس أسبوعي وشهري، لتؤكد استمرار الاتجاه الصعودي في وول ستريت خلال مايو/أيار.
في الأداء الشهري، تفوق مؤشر ناسداك المركب بعدما حقق ارتفاعاً تجاوز 8% مدفوعاً بانتعاش أسهم التكنولوجيا والبرمجيات.

فيما أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الشهر على مكاسب بلغت نحو 5%.

بينما صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 3%، ليعكس قوة الأسهم القيادية رغم التذبذبات.

الأداء الأسبوعي
وعلى أساس أسبوعي، أغلقت المؤشرات الثلاثة أيضاً على ارتفاع، بقيادة ناسداك الذي سجل مكاسب تجاوزت 2%، كما ارتفع إس آند بي 500 بأكثر من 1% خلال الأسبوع، في حين حقق مؤشر داو جونز مكاسب طفيفة تقل قليلاً عن 1%.
هذا الأداء الجماعي يبرز أن الأسواق الأميركية أنهت الشهر والأسبوع على موجة صعود متواصلة، مدعومة بالثقة في قطاع التكنولوجيا والبرمجيات.
جاء هذا الأداء مدفوعاً بمكاسب قوية في أسهم التكنولوجيا والبرمجيات، حيث واصل المستثمرون الرهان على شركات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
بهذا الأداء، عكست وول ستريت خلال أسبوع واحد انتقالاً من مكاسب مدفوعة بتراجع عوائد السندات وآمال التهدئة السياسية إلى موجة صعود تاريخية يقودها قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لتؤكد أن الأسواق الأميركية ما زالت قادرة على تحقيق مستويات قياسية رغم التحديات العالمية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي