المفاوضات بين أميركا وإيران تراوح مكانها.. ما هي آخر المستجدات؟

نشر
آخر تحديث
صورة مولدة عبر جيميني

استمع للمقال
Play

حتى مساء الأحد، راوحت المفاوضات الأميركية الإيرانية مكانها دون أي تقدم ملموس، ولم يصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي قرار بشأن الموافقة على اتفاق سلام محتمل مع إيران.

وكان ترامب قد أعلن يوم الجمعة أنه سيتخذ "قراراً نهائياً" بشأن أي اتفاق محتمل عقب اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض.


اقرأ أيضاً: مذكرة تفاهم حول تمديد الهدنة تنتظر توقيع ترامب.. وإيران تنفي


وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" إن الاتفاق يجب أن يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، وأن تتعاون إيران مع الولايات المتحدة لـ"تدمير" مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. 

وأفاد مصدر مطلع على المفاوضات أن ترامب أدخل تعديلات جوهرية على مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، تركزت على مضيق هرمز وإزالة اليورانيوم عالي التخصيب.

وقد عطّل الجيش الأميركي سفينة تجارية في خليج عُمان كانت تحاول، بحسب ما يُزعم، اختراق الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية. وأفادت القيادة المركزية الأميركية بأن الولايات المتحدة أطلقت صاروخ هيلفاير على محرك السفينة التي ترفع علم غامبيا.

مناقشة المقترح الأميركي الإيراني

في سياق متصل، أفاد مصدر بأن تعديلات ترامب على الاتفاق النووي الإيراني المحتمل ركزت على مضيق هرمز واليورانيوم المخصب.

ووفقاً لمصدر مطلع على المفاوضات، تضمنت تعديلات الرئيس ترامب على مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية تغييرات جوهرية تتعلق بمضيق هرمز وإزالة اليورانيوم عالي التخصيب.

وتشمل الخطوط العريضة للمذكرة وقفاً للعنف لمدة 60 يوماً، بالإضافة إلى بنود تدعو إلى إعادة فتح المضيق ووضع إطار لإعادة فتح المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 

 

وأفادت مصادر متعددة لشبكة CBS بأن الاتفاق يتضمن أيضاً إمكانية منح إيران إعفاءات أو تخفيفاً للعقوبات، ما قد يسمح لها بالوصول إلى مليارات الدولارات من الأصول المجمدة، وذلك تبعاً لتقدم المفاوضات الدبلوماسية.

ويتولى وسطاء بقيادة باكستان إدارة الحوار بين واشنطن وطهران. ولا تزال تفاصيل كل مراسلات محدودة. وكان ترامب قد صرح يوم الجمعة بأنه سيتخذ قراره النهائي بشأن الاتفاق في ذلك اليوم، إلا أنه تم إرسال تعديلات إضافية إلى إيران. قال ترامب للارا ترامب في مقابلة مسجلة يوم الخميس إنه "ليس في عجلة من أمره" لإبرام صفقة.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تعهّدت بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي، وهو أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الهادفة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وبعدما سادت في الأيام الأخيرة أجواء توحي بقرب التوصل إلى تفاهم، نقلت صحيفة نيويورك تايمز السبت أن الرئيس الأميركي أرسل مقترحا جديدا إلى طهران شدّد فيه شروطه.

وفيما لم يكشف الإعلام الأميركي التعديلات التي أدخلها ترامب، نقل موقع أكسيوس أن الرئيس يريد موقفاً أشدّ بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.

وفي مقابلة سُجلت في الأيام الماضية وبُثت السبت على فوكس نيوز، قال ترامب إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحاً نووياً، لا شراء ولا تصنيعاً.

وأضاف "لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيراً للاهتمام".

وتابع "قالوا أولاً: لن نصنع سلاحاً نووياً، فقلت: حسناً وماذا لو اشتريتم سلاحاً نووياً؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحاً نووياً ولن نشتريه".

ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق. وكان موقع أكسيوس أول من نشر خبر التعديلات التي طلبها السيد ترامب على المذكرة.

وكان البيت الأبيض أفاد بأن ترامب على وشك اتخاذ قرار بشأن اتفاق مع إيران، بعد أسابيع من التصريحات والتقارير المتضاربة بشأن المفاوضات الجارية بوساطة باكستانية مع دخول قطر على الخط أخيراً.

لكن ترامب لم يتخذ أي قرار بعد اجتماع عقده الجمعة مع مساعديه واستمر ساعتين في غرفة العمليات في البيت الأبيض.

وبعد انتهاء الاجتماع، صرح مسؤول في البيت الأبيض طالباً عدم ذكر اسمه أن ترامب “لن يقبل بأي اتفاق لا يصب في مصلحة أميركا ولا يستوفي خطوطه الحمر" مؤكداً "لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً".

 

 

من جهته، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في وقت لاحق السبت من حوار شانغريلا للدفاع في سنغافورة أن الولايات المتحدة "قادرة تماماً على استئناف العمليات إذا لزم الأمر" ضد إيران.

وفي السياق نفسه، أكدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عبر إكس أنها "حاضرة ومتيقّظة".

ونقلت وكالة تسنيم عن بحارة أن البحرية الأميركية تواصل منع السفن التجارية الإيرانية من الإبحار.

وقال الحرس الثوري الأحد إنه أسقط طائرة أميركية مسيّرة كانت تهمّ بدخول المياه الإقليمية الإيرانية لتنفيذ "عمليات عدائية"، ولم يصدر رد أميركي فوري.

وتطالب طهران واشنطن بفك تجميد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المحتجزة في الولايات المتحدة.

وقال التلفزيون الإيراني السبت، استناداً إلى نسخة غير رسمية، إن بروتوكول الاتفاق ينص على الإفراج عن 12 مليار دولار في ستين يوماً.

وتطالب إيران أيضاً بوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، والتي اندلعت في الثاني من آذار/ مارس.

والأحد، قال الجيش الإسرائيلي إن عملياته البرية في لبنان “تتوسع إلى مناطق إضافية” بعدما عبر نهر الليطاني الواقع على بعد ثلاثين كيلومترا من الحدود، رغم اتفاق معلن لوقف إطلاق النار لم يُحترم.


تحذيرات إيرانية

وفي أحدث مواقف طهران، حذر رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، من أنه لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة، مشدداً على أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الإيرانيين، في ظلّ الحديث عن تشديد واشنطن شروطها على طهران للتوصل إلى تفاهم، بحسب فرانس برس.

 

 

جاء ذلك بعد تقارير عن إرسال الرئيس الأميركي مقترحا جديدا إلى طهران شدّد فيه شروطه، وأكد على الخلافات الذي لا يزال يتعين على الطرفين تسويتها.

وقال قاليباف في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي "لن نقرّ أي اتفاق قبل أن نتيقن من صون حقوق الشعب الإيراني". وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين "لا يثقون لا بكلام العدو ولا بوعوده".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم ⁠الأحد، ‌إن ⁠المحادثات وتبادل الرسائل مع ​الولايات المتحدة لا ⁠تزال ​جارية.

وأضاف ​لوسائل ‌إعلام ⁠رسمية ​إيرانية "لا نولي أهمية ⁠للتكهنات، ولا ​يمكن ​الحكم على ⁠هذه ​المحادثات قبل التوصل إلى نتيجة واضحة".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة