تراجع الذهب، يوم الاثنين 1 يونيو/ حزيران، إذ أدى تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى تزايد المخاوف من التضخم وتعزيز توقعات بأن تبقي البنوك المركزية سياساتها النقدية المتشددة لفترة أطول.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1% إلى 4489.34 دولار للأونصة بعد أن لامس أعلى مستوى في أسبوعين يوم الجمعة.
ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.9% إلى 4506.30 دولار.
وارتفع الدولار، مما زاد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأميركية على حائزي العملات الأخرى.
وقال جيم ويكوف محلل الأسواق لدى أميركان غولد إكستشينغ "من المرجح أن يظل الذهب تحت ضغط بسبب توقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول، وذلك إلى أن تتوقف عوائد السندات عن الارتفاع ويبدأ تثبيت أو خفض أسعار الفائدة".
وقالت إيران إنها هاجمت قاعدة جوية أميركية عقب غارات أميركية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية مطلع الأسبوع. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن المحادثات مستمرة مع إيران "بوتيرة متسارعة".
وواصلت أسعار النفط ارتفاعها، مما زاد مخاوف من التضخم مرتبطة بالصراع الإيراني، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لكبح جماح ضغوط الأسعار المتزايدة.
وينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكنه يفقد جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة لأنه لا يدر أي عائد.
وسينصب اهتمام المتداولين إلى سلسلة من بيانات الوظائف الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، إلى جانب تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 75.26 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 0.7% إلى 1929.60 دولار، وارتفع البلاديوم 0.9% إلى 1366.44 دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي