أعلنت شركة ألفابت Alphabet، يوم الاثنين 1 يونيو/ حزيران، عن خططها لبيع أسهم بقيمة 80 مليار دولار، بما في ذلك استثمار بقيمة 10 مليارات دولار من شركة بيركشاير هاثاواي.
وقالت الشركة الأم لغوغل إن رأس المال سيُموّل استثماراتها في بنيتها التحتية المتطورة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك لتلبية الطلب غير المسبوق من عملائها.

وأضافت ألفابت في بيانها: "تشهد الشركة طلباً قوياً على حلولها وخدماتها في مجال الذكاء الاصطناعي من الشركات والمستهلكين، بمستويات تتجاوز العرض المتاح لديها. ومن خلال زيادة استثماراتها، تسعى الشركة إلى تطوير بنيتها التحتية الأساسية لدعم فرص النمو الكبيرة المتوقعة".
اقرأ أيضاً: ارتفاع أسهم الشركة بنسبة 160%.. كيف تألقت ألفابت بعد امتلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي؟
ويأتي هذا الإعلان في وقتٍ تُنفق فيه الشركة مبالغ أكبر بكثير هذا العام على النفقات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وكانت الشركة قد عدّلت في أبريل/نيسان توقعاتها لنفقاتها الرأسمالية لهذا العام لتتراوح بين 180 و190 مليار دولار، بعد أن كانت قد تراوحت سابقًا بين 175 و185 مليار دولار.
استثمار بيركشاير هاثاواي
تُعزز بيركشاير هاثاواي استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، وتستثمر 10 مليارات دولار إضافية في شركة ألفابت من خلال عملية شراء أسهم خاصة.
وأعلنت ألفابت يوم الاثنين عن توصلها إلى اتفاقية لبيع أسهم من الفئة (أ) بقيمة 5 مليارات دولار لبيركشاير بسعر 351.81 دولاراً للسهم، بالإضافة إلى أسهم من الفئة (ج) بقيمة 5 مليارات دولار أخرى بسعر 348.20 دولاراً للسهم.
تُعزز هذه الصفقة مكانة بيركشاير التي تعمل على ترسيخها بقوة خلال الأرباع الثلاثة الماضية، وتُعدّ من أكبر استثمارات المجموعة في الأسهم مؤخراً.
وتُشير هذه الصفقة إلى ثقة بيركشاير المتزايدة في موقع ألفابت المحوري في طفرة الذكاء الاصطناعي، التي تشمل البحث والحوسبة السحابية والبنية التحتية الرقمية. كما تُتيح لمحة مبكرة عن نهج الرئيس التنفيذي غريغ أبيل في تخصيص رأس المال، مما يُوحي بأن خليفة وارن بافيت على استعداد لاستثمار مبالغ كبيرة في شركات التكنولوجيا، في ظل سعي بيركشاير لإيجاد سُبل جديدة لاستثمار سيولتها النقدية التي تقارب 400 مليار دولار في نهاية مارس.
يمثل هذا الموقف تحولاً بالنسبة لمجموعة شركات لطالما فضّلت الشركات ذات الأداء الاقتصادي الأكثر استقراراً. وقد وصف بافيت استثمار بيركشاير في شركة آبل بأنه رهان على المستهلك.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي