استأنفت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك ADNOC) تصدير النافتا عبر ميناء صحار العُماني في مايو/أيار، وهو مسار بديل يخفف من أزمة الإمدادات الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقال متعاملون إن أسعار النافتا في آسيا هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل مارس/آذار مع عودة الصادرات، ما يعكس تحسن تدفق الإمدادات، وفق رويترز الثلاثاء 2 يونيو/حزيران.
استئناف الصادرات
وأوقفت أدنوك في أبريل/نيسان تصدير نحو مليون طن شهرياً من المواد الأولية البتروكيماوية من مصفاة الرويس بعد أن قيّدت الحرب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
واستأنفت الشركة الشهر الماضي عبر نقل الشحنات أولاً إلى سفن داخل الخليج ثم تحويلها إلى ناقلات أخرى في ميناء صحار للتصدير إلى آسيا.
مسار بديل للمشترين
وفّر هذا الحل مساراً بديلاً للمشترين الذين يترددون في المخاطرة بمرور السفن عبر المضيق، مما سمح بوصول المزيد من المنتجات النفطية إلى آسيا.
وأظهرت بيانات الشحن أن ناقلتي مينيرفا بايسيس Minerva Basis وتورم جوينيث Torm Gwyneth حملتا النافتا من سفن تابعة لأدنوك في 30 مايو/أيار تقريباً من صحار متجهتين إلى آسيا.
وقال متعاملون إن ناقلات أخرى ربما حملت النافتا عبر صحار لكن البيانات لا تكشف جميع التحركات.
ورفض متحدث باسم أدنوك التعليق على مواقع أو مسارات السفن.
المصافي تحت الضغط
وارتفعت أسعار النافتا في آسيا إلى مستوى غير مسبوق بلغ 1300 دولار للطن في مارس/آذار، كما صعدت أرباح التكرير إلى 467 دولاراً للطن فوق سعر خام برنت بعد أن حدّت الحرب من الإمدادات.
لكن الأسعار تراجعت اليوم إلى 788 دولاراً للطن للتسليم في النصف الثاني من يوليو/تموز، بينما انخفض الهامش إلى نحو 84 دولاراً للطن.
وتتعرض الأسعار لضغوط إضافية بسبب ضعف الطلب بعد تخفيضات واسعة في الإنتاج وحالات القوة القاهرة في مجمعات البتروكيماويات الآسيوية.
اقرأ أيضاً: مبيعات سيارات تسلا المنتجة في الصين تواصل النمو خلال مايو
توقعات الطلب العالمي
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن ينخفض الطلب العالمي على النافتا 80 ألف برميل يومياً إلى 7.136 مليون برميل يومياً هذا العام.
واستبعد أحد المتعاملين المقيمين في الهند عودة الأسعار إلى مستويات الذروة التي سجلتها في مارس/آذار، مشيراً إلى أن الطلب ضعيف بالفعل ولا يُتوقع استمرار تقليص الإمدادات من الخليج.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي