ميناء نيوم السعودي يطرح نفسه كمسار بديل لتجاوز إغلاق هرمز

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

وفرت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران فرصة لميناء نيوم السعودي ليطرح نفسه كحل بديل لمستوردي الخليج، حيث لجأت شركات مثل سلام ستوديو اند ستورز القطرية إلى استخدامه لتجاوز إغلاق مضيق هرمز الذي دخل شهره الرابع، وفق رويترز الثلاثاء 2 يونيو/حزيران.  

مسارات جديدة  

اضطرت شركة سلام إلى توزيع منتجاتها عبر موانئ في الهند وسريلانكا بعد توقف شحناتها المعتادة من أوروبا، قبل أن تختار ميناء نيوم على البحر الأحمر كمسار أسرع.

وقال مدير التوزيع في سلام ستوديو اند ستورز، آدم مولا، إن الشحنة التجريبية وصلت في 22 يوماً، أي نصف الوقت المعتاد، لكن بتكلفة أعلى بلغت نحو 10 آلاف دولار للشحنة مقابل 2500 دولار قبل الحرب، نتيجة ارتفاع أسعار الديزل والتأمين ورسوم الموانئ.  

 هل هو بديل؟

وأطلقت السعودية مشروع نيوم قبل نحو عشر سنوات كمشروع حضري مستقبلي، لكن خططه تقلصت بسبب التكاليف المرتفعة.

ويجري الآن الترويج للميناء باعتباره ممراً تجارياً أسرع، حيث يضع على صفحته الرسمية شعار "أوروبا-مصر-نيوم-مجلس التعاون الخليجي: طريقك الأسرع"، مشيراً إلى أن مستوردين من عدة دول أوروبية يستخدمونه بالفعل. ولم تقدم نيوم تفاصيل إضافية ولم ترد على طلب للتعليق.  

اقرأ أيضاً:  الدولار يتحرك في نطاق ضيق وسط ترقب محادثات إنهاء حرب إيران

نشاط محدود رغم الحرب  

وتشير بيانات شركة Kpler إلى أن ميناء نيوم لا يزال متخصصاً في سفن الدحرجة، إذ لم يسجل أي نشاط للحاويات حتى أبريل/نيسان، وأن أكثر من %95 من حركة الشحن تتركز في سفينتين فقط.

وأضافت الشركة أن الميناء لم يشهد طفرة في النشاط منذ بدء الحرب.  

إغلاق هرمز يضغط على الخليج  

ومنعت إيران مرور معظم الشحنات عبر مضيق هرمز منذ أواخر فبراير/شباط، ما أدى إلى تعطيل نحو خمس تدفقات النفط والغاز العالمية وترك مئات السفن عالقة في الخليج. 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة