تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة CNBC، عن علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن الخلافات بينهما تقتصر على "تكتيكات" إدارة الحرب مع إيران، بينما يتفقان على "الأمور الأساسية" مثل منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح أن إيران تمثل تهديداً وجودياً لكل من إسرائيل وأميركا.
وانتقد نتنياهو ما وصفه بـ"الأكاذيب الفاضحة" التي تواجهها إسرائيل في المعركة الإعلامية الرقمية، مؤكداً أن بلاده يجب أن تتحسن في مواجهة الحملات الإعلامية الغربية ومنصات التواصل الاجتماعي.
وقال: "هل نستسلم للأكاذيب؟ لا، أنا أحمي شعبي".
الاقتصاد الإسرائيلي
وأكد نتنياهو أن الاقتصاد الإسرائيلي سيواصل النمو في 2026 بنسبة 3.8% وفق تقديرات البنك المركزي، رغم استمرار الحرب منذ نحو ثلاث سنوات.
وأشار إلى أن مؤشر "تل أبيب 35" يشهد ارتفاعاً ملحوظاً، وأن الشيكل يواصل الصعود.
استثمارات تكنولوجية
وشدد نتنياهو على أن الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل تتزايد، مشيراً إلى دخول شركة Nvidia إنفيديا في السوق المحلي.
وأضاف: "لست سمسار بورصة، لكن يمكن القول إن الاستثمار في إسرائيل رابح، فأسواقنا الدفاعية والتكنولوجية تزدهر".
اقرأ أيضاً: النفط يرتفع مع اندلاع أعمال قتالية جديدة بالشرق الأوسط وتعثر المفاوضات
تغيير النظام في إيران
وقال نتنياهو إنه يتوقع سقوط النظام الإيراني بسبب "التصدعات الداخلية"، لكنه لم يحدد موعداً لذلك.
وأضاف: "كما لم يتوقع أحد سقوط جدار برلين أو انهيار أنظمة أوروبا الشرقية، فإن التغيير في إيران سيأتي حين تتسع هذه التصدعات".
مضيق هرمز
وكشف نتنياهو أن طرقاً بديلة لشحن النفط تُطوَّر بالفعل لتعويض إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.
وأكد أن "العجز يمكن تعويضه عبر مسارات أخرى".
وأوضح أنه يتحدث مع الرئيس الأميركي "كل يومين"، مشيراً إلى أن لديهما أهدافاً مشتركة، لكنه وصف كيفية إنهاء الحرب بأنها "سؤال مفتوح".
ترامب "أعظم صديق لإسرائيل"
وأشاد نتنياهو بترامب واصفاً إياه بـ"أعظم صديق لإسرائيل"، مذكّراً باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل عام 2017، ونقل السفارة الأميركية إليها عام 2018، إضافة إلى الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان عام 2019، وتطبيع العلاقات مع عدد من الدول عام 2020.
الحصار الأميركي في هرمز
واعتبر نتنياهو أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز "ضربة عبقرية"، مؤكداً أنه فعال في تقويض قدرات طهران.
وقال إن إيران تدرك أن "اللعب بالنار" قد يؤدي إلى عودة كاملة للعمل العسكري، مشيراً إلى أن القرار بيد الرئيس الأميركي وأن القوات الإسرائيلية والأميركية جاهزة.
انتقادات لأوروبا
وهاجم نتنياهو قادة أوروبا، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بسبب انتقاداتهم لإسرائيل، معتبراً أنهم "يخضعون لضغوط الأقليات الإسلامية المتشددة" في بلدانهم.
محادثات إسرائيلية ـ لبنانية
وأعلن نتنياهو أن إسرائيل ولبنان سيعقدان جولة جديدة من المحادثات في واشنطن بعد تصاعد التوتر في الجنوب اللبناني، حيث أسفرت هجمات متبادلة بين الطائرات المسيّرة عن إصابات وقتلى.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي