بين طفرة الصادرات وضعف الاستهلاك الداخلي ..الاقتصاد الصيني في 5 أرقام

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

يستعد المشاركون في منتدى "دافوس الصيفي" بمدينة داليان لمناقشة الدور المتنامي للاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وسط تحولات في التجارة العالمية وتداعيات إغلاق مضيق هرمز. 

وتعد هذه العناصر الخمسة هي المحددات الأساسية لعناصر القوة والضعف للاقتصاد الصيني:

1- طفرة الطاقة الشمسية – 68 غيغاواط  

صدّرت الصين في مارس ما يكفي من الطاقة الشمسية لتشغيل إنكلترا ليوم كامل، مع قفزات كبيرة في الأسواق الناشئة، وفق تقديرات World Economic Forum الثلاثاء 2 يونيو/حزيران.  

فقد تضاعفت صادراتها إلى الهند لتصل إلى 11.3 غيغاواط، وقفزت صادراتها إلى أفريقيا خمسة أضعاف لتقترب من 10 غيغاواط، فيما تضاعفت صادراتها إلى آسيا لتبلغ 39 غيغاواط.

أما الاتحاد الأوروبي فقد استورد منتجات شمسية صينية بقيمة 11 مليار يورو سنوياً حتى 2024، وسط تحذيرات من الاعتماد المفرط على بكين.  

2- نمو الناتج المحلي – 5%  

وتتوقع الصين نمواً عند 5% هذا العام، وهو أقل من معدلاتها التاريخية ذات الرقمين.

فقد بلغ متوسط النمو بين 2000 و2020 نحو 8.7%، مقابل 5.9% للهند، فيما سجلت أميركا أعلى نمو عند 7.2% خلال نصف قرن. 

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الناتج المحلي للصين 4.4% هذا العام، مقابل 6.5% للهند، ما يعكس تفوق الهند في السنوات الأخيرة.  

3- السيارات الكهربائية – 21,000 دولار  

انتشرت السيارات الكهربائية الصينية عالمياً، حيث تجاوزت BYD بي واي دي منافستها Tesla تسلا كأكبر بائع عالمي.

ويباع طراز BYD Dolphin Mini في المكسيك بسعر 21,000 دولار، أي أقل بـ38% من أرخص نموذج أميركي.

وتضم الصين أكثر من 100 علامة تجارية للسيارات الكهربائية، يتوقع أن تُختزل إلى 15 بحلول 2030.

وفي أوروبا ارتفعت المبيعات أكثر من 30% العام الماضي رغم الرسوم الجمركية المفروضة على النماذج الصينية.  

اقرأ أيضاً:  بيع مكثف من كبار حاملي بيتكوين مع هبوط الأسعار

4- الصادرات – 14%  

كما ارتفعت صادرات الصين في أبريل 14% على أساس سنوي رغم إغلاق هرمز والرسوم الأميركية.

وشملت الصادرات سيارات كهربائية وألواح شمسية وبطاريات وتوربينات رياح وأشباه موصلات.

وزادت صادراتها إلى أميركا 11%، فيما ارتفعت وارداتها من أميركا 9%. كما استفادت أفريقيا من الرسوم الأميركية عبر زيادة صادراتها إلى الصين، ما عزز نفوذ بكين في القارة.  

5- الاستهلاك المحلي – 0.2%  

سجلت الصين أضعف معدل نمو لمبيعات التجزئة منذ 2022 عند 0.2% في أبريل، مقارنة بـ18.4% في أبريل 2023.

ويعود التراجع إلى ضعف شبكات الأمان الاجتماعي، والميل إلى الادخار الاحترازي، وانخفاض الاقتراض الأسري، وأزمة العقارات التي قللت من شهية المستهلكين للإنفاق على السلع غير الأساسية.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة