يتوقع متداولو سوق التنبؤات أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لن تعود إلى طبيعتها هذا العام.
تشير التوقعات الحالية في كالشي إلى احتمال بنسبة 66% ألا يشهد المضيق تدفقاً طبيعياً للملاحة قبل يناير 2027. وقد انخفضت احتمالات عودة الحركة إلى طبيعتها قبل أغسطس من 66% إلى 21% خلال الأسبوعين الماضيين، وفق شبكة CNBC.
اقرأ أيضاً: أزمة مضيق هرمز تقلب مفاهيم أمن الطاقة رأساً على عقب
ويُعرّف السوق "حركة الملاحة الطبيعية" بأنها عندما يتجاوز المتوسط المتحرك لسبعة أيام 60 سفينة عابرة للمضيق.
يأتي هذا التغير الأخير في التوقعات في أعقاب هجمات شنتها إيران وإسرائيل على بعضهما البعض يوم الأحد، وهي الأولى منذ وقف إطلاق النار في أبريل.
أطلقت إيران صواريخ على شمال إسرائيل يوم الأحد بعد أن اتهمتها بانتهاك الهدنة عبر هجمات متكررة على لبنان. وردّت إسرائيل بشن "ضربة واسعة النطاق على أنظمة دفاعية استراتيجية".
كما ألمح ترامب الأسبوع الماضي إلى أن المضيق سيظل مغلقاً حتى عيد العمال، وفق التوقيت الأميركي.
قال ترامب في المكتب البيضاوي: "لا أعرف. أعني، أعتقد أنه من الممكن إغلاقه حتى عيد العمال، لكنني أعتقد أن ذلك غير مرجح. أعتقد أننا سنتمكن من ذلك. أعتقد أن هذا الأمر سيُحل بسرعة إلى حد ما".
رغم إعلان وزارة الخارجية الإيرانية وقف الضربات الجوية على إسرائيل يوم الاثنين، لم تشهد أسعار المضيق في سوق كالشي Kalshi تغيرات ملحوظة.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور على منصة تروث سوشيال، استمرار المفاوضات.
وكتب ترامب يوم الاثنين: "يسعى الطرفان، إسرائيل وإيران، إلى وقف فوري لإطلاق النار! المفاوضات النهائية بشأن السلام جارية، ما لم يعرقلها الجهل أو الحماقة. سيبقى الحصار سارياً ونافذاً بالكامل حتى التوصل إلى اتفاق نهائي. ينبغي أن تسير الأمور بسرعة".
ويشهد هذا الممر البحري، الذي يُستخدم لنقل نحو 20% من صادرات النفط العالمية، حالة من عدم الاستقرار منذ بداية الحرب في إيران أواخر فبراير/ شباط.
وتسعى إيران إلى تعزيز سيطرتها على الممر المائي مع احتدام الصراع، حيث نشرت ألغاماً بحرية بهدف فعلي لمنع السفن من العبور.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن إيران وضعت ألغاماً في “مساحات واسعة” من مضيق هرمز، ما يشير إلى أن تعطيل الممر أكثر اتساعاً مما كان مُعلناً سابقاً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي